تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإهانات بالجملة أثناء لموسكو أمس الإثنين، بغرض إجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تهدئة التوتر الحاصل نتيجة الأزمة الروسية الأوكرانية.
وبالرغم من سعي ما كرون إلى إظهار نفسه كزعيم قوي يدخل في وساطات دولية إلا أن ذلك لم يمنع بوتين من تقليل شأن الرئيس الفرنسي الحليف لأوكرانيا.
وأثار تجاهل بوتين لماكرون سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وضمن الأوساط الإعلامية والسياسية إلى جانب الأوساط الشعبية.
وبدأت أولى الإهانات للرئيس الفرنسي من المطار عندما لم يحظى بأي استقبال رسمي كرئيس دولة.

اقرأ أيضاً: وساطة أردوغان لحل الأزمة الروسية الأوكرانية تحظى بتأييد إضافي
ثم استقبل بوتين الرئيس الفرنسي بالعاصمة الروسية من داخل قصر الكرملين واضعاً يده في جيبه دون اكتراث بالبروتوكولات.

كما نالت صورة اجتماع الرئيسين نصيبها من السخرية حين جلسا على طاولة طويلة جداً باعدت المسافة بينمها، لتوحي ببعد وجات النظر ربما كما أراد بوتن أو يوصل الرسالة.

وآخر الإهانات التي تعرض لها ماكرون كانت الخروج السريع والمفاجئ لبوتين بعد المؤتمر الصحفي دون اكتراث لماكرون أو مصافحته والتقاط الصور كما تجري العادة في اللقاءات الرسمية.

ويذكر أن الرئيس الفرنسي ماكرون طالما يتعرض لإهانات خاصة داخل فرنسا، تنوعت الإهانات بين الكفوف والبيض المرشوق.
ويعيش العالم اليوم على وقع طبول حرب وشيكة بين روسيا وأوكرانيا لتتوالى محاولات الوساطة والتهدئة بدافع من تقاطع المصالح بين أطراف الأزمة وحلفائهم.








































