• 12 أغسطس 2022
 اختطاف الأطفال.. خفايا نظام الخدمات الاجتماعية في السويد وانتهاكه للقانون

اختطاف الأطفال.. خفايا نظام الخدمات الاجتماعية في السويد وانتهاكه للقانون

كشفت “سيو ويستربرغ” عضو اللجنة الإسكندنافية لحقوق الإنسان في حديث لوكالة الأناضول، خفايا نظام الخدمات الاجتماعية في السويد، وانتهاك هذه المؤسسات للقانون وتغليبها المصلحة المادية، بخصوص حوادث اختطاف الأطفال المسلمين قسراً من عائلاتهم.

وقالت “ويستربرغ” :” يختطفون أطفال المسلمين، ولا يتقبلون فكرة أن لدى المسلمين طرقاً أخرى للعيش”.

وأضافت :” إذا كنت من الأسر المهاجرة في السويد، فيوجد احتمال كبير أن تأخذ السلطات الاجتماعية طفلك بعيداً عنك”.

وأوضحت أن :” الإخصائيين الاجتماعيين يجدون أن خطف الأطفال المسلمين متعة أكثر من الجلوس طوال اليوم للاعتناء بمدمني الكحول، ومنحهم المال والملابس”.

وبدروها نفت السلطات السويدية في وقت سابق مزاعم الإختطاف، واصفةً الحديث عن هذا الامر بالتضليل، ومؤكدةً على أن الخدمات الاجتماعية تضع دائماً سلامة الطفل ورفاهيته أولاً.

وبحسب قانون “رعاية الشباب” الذين أسسته السويد عام 1990، يحق للوكالات الاجتماعية إرسال موظفيها بمساعدة الشرطة لسحب الأطفال من منازلهم أو مباشرة من المدرسة من دون علم والديهم، من دون الحاجة إلى الحصول على إذن من المحكمة الإدارية السويدية.

ويُنقل الأطفال الى منزل مخصص للتحقيق السري، والذي يُسمى “دار الرعاية”.

وتقول ويستربرغ إن سحب الأطفال من أمهاتهم “عمل تجاري كبير جداً في السويد”.

وأضاف “ويستربرغ” أن :” سحب الأطفال من أمهاتهم “عمل تجاري كبير جداً في السويد”، وأوضحت أن :” دور الحضانة تحصل على الكثير من المال من قبل الخدمات الاجتماعية، وعندما تتبنى طفلاً في منزلك، فستحصل شهرياً على 25 ألف كرونا سويدية نحو 2522 دولاراً أمريكياً، كما لا يتوجب عليك أن تدفع أي ضرائب لهذا المبلغ”.

وتابعت :” هناك الكثير من الأشخاص المرضى الذين ليس لديهم أي مشاعر تجاه الأطفال، يتبنون طفلين أو ثلاثة، ليجمعوا دخلاً مادياً لا يملكه سوى عدد قليل جداً من الأشخاص في السويد”.

اقرأ أيضا: الهند تعلن اكتشاف إصابات بفيروس انفلونزا الطماطم الجديد

وتقول “لينا هيلبلوم سوغرن” طبيبة نفسية سويدية أن :” القضاة الذين يحكمون في قضايا الرعاية الاجتماعية يفتقرون إلى الأدوات اللازمة للعمل الذي يفعلونه، وأنهم ينتهكون في كل قضية التزامهم القانون الأساسي السويدي الذي يوجب أن يكونوا حياديين وأن يبحثوا عن الحقائق”.

وتؤكد “سوغرن” أن ” :” النظام السويدي غير عادل للطفل، لأن حقوق الطفل يجري انتهاكها، وإذا لم يكن تحقيق سليم للغاية بشأن حاجة الطفل للحماية، فيمكن اتخاذ خطوة إبعاد الطفل عن أسرته، خطوة أخيرة، ولكن ليس قبل ذلك”.

وترى “سوغرن” أنه من الخطأ تماماً أن تتوافر شركات تكسب المال من أخذ الأطفال في منازلهم”.

وينص القانون السويدي على ضرورة وضع الأطفال اولاً مع شخص من نفس أسرتهم، إلا أن هذا القانون لا يُطبق بالفعل وعلقت “سوغرن” قائلةً :” يبدو القانون جيداً جداً على الورق، لكن ليس كذلك من الناحية العملية،إنهم لا يتبعون القانون”.

ومؤسسة الخدمات الاجتماعية في السويد قوية جداً، حيث يمكنها رفض القرارات التي تنحاز فيها المحاكم السويدية الى جانب الأُسر وتجاوز الحكم أيضاً.

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.