تعرض الأمانات المقدسة العائدة للرسول صلى الله عليه وسلم، والتي أحضرها السلطان العثماني “ياووز سليم” إلى إسطنبول بعد فتحه لمصر، وتحولت بعد ذلك إلى كنز لا يقدر بثمن، في غرفة خاصة بها بقصر طوب كابي منذ 500 عام
يجذب القصر زائريه طوال الشهر الكريم لما يحمله من معاني مقدسة لدى كل مسلم في مختلف أنحاء العالم
وتوجد بالقصر غرفة “الأمانات المقدسة” التي نقلت من مصر عند فتحها وتوجد بها آثار الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، سيفهُ وعصاتهُ وضرسه وجزء من شعرهِ وإحدى خطاباته بالإضافة إلى سيوف الصحابة ومفاتيح الكعبة
كان طوب كابي في الأصل مجرد باب من أبواب أسطنبول، يطل على بحر مرمرة، وسط السور الذي كان يحمي المدينة، وعند ذلك الباب كان العثمانيون الأوائل قد نصبوا مدفعا، ولأن المدفع في التركية يعني “طوب كابي “؛ كان من الطبيعي أن يطلَق على ذلك الباب اسم طوب كابي “باب المدفع” ثم تحول بعد ذلك إلى قصر ثم إلى متحف في 19 أكتوبر عام 1924






































