أعلنت المملكة العربية السعودية أمس الثلاثاء، انطلاق مناورات التمرين السعودي العراقي المشترك، تحت اسم “الأشقاء العرب”، بين القوات البرية الملكية السعودية والقوات البرية العراقية، في المنطقة الشمالية للمملكة، وذلك بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.
وقالت الوكالة: “المناورات تجري في مركز الأمير خالد بن سلطان لتمارين مراكز القيادة في شمالي المملكة، وتستمر 9 أيام”.
وأوضحت أن: “التمرين يأتي لتمكين المشاركين فيه من التعامل مع منظومات القيادة والسيطرة بمختلف أنواعها، وتطبيق إجراءات التدخل السريع للتعامل مع الأحداث”.
وقال اللواء الركن “صالح بن أحمد الزهراني” قائد المنطقة الشمالية بالجيش السعودي: ” التمرين يهدف لتعزيز التعاون وتبادل التجارب العسكرية بين البلدين”، وفقاً للوكالة السعودية.
وأضاف الزهراني أن: “المناورات تأتي ضمن الخطة التدريبية المجدولة التي تنفذها القوات المسلحة السعودية مع قوات الدول الصديقة والشقيقة، بهدف رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات والتجارب العسكرية الناجحة”.
اقرأ أيضا: أردوغان يجدد رفض بلاده انضمام السويد وفنلندا للناتو
وشهدت العلاقات العسكرية بين السعودية والعراق تطوراً ملحوظاً، خلال الفترة الأخيرة، وتنوعت بين الزيارات المتبادلة للوفود العسكرية على مستوى قيادات رفيعة، وإبرام اتفاقيات أمنية، وإقامة تدريبات مشتركة، وتعزيز التعاون الأمني.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أجرى قائد القوات الجوية العراقية معن بن زيد السعدي زيارة إلى الرياض، وعقد مباحثات مع نظيره السعودي الفريق الركن مزيد بن سليمان العمرو، حول التعاون العسكري بين البلدين، وسبل تعزيزه.
وفي مطلع شهر حزيران/يونيو الجاري، انطلقت تدريبات “الموج الأحمر 5” البحرية والجوية في السعودية، بمشاركة عدد من الدول العربية.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية العقيد “غريب عبد الحافظ غريب” في بيان: “انطلقت فعاليات التدريب البحري المشترك (الموج الأحمر- 5) والذى تُجرى فعالياته بالمياه الإقليمية السعودية في البحر الأحمر”.
وأوضح أن :”التدريب يستمر عدة أيام، بمشاركة القوات البحرية لكل من مصر والسعودية والأردن وجيبوتي والسودان واليمن”.
وأضاف:” يشمل التدريب تنفيذ أنشطة متعددة، منها قيام العناصر المشاركة بتخطيط وإدارة أعمال قتال بحرية مشتركة لصقل المهارات وتبادل الخبرات”.
وجاء في البيان ، مشاركة تشكيلات من أحدث المقاتلات متعددة المهام لكلا الجانبين في التدريب، بهدف توحيد المفاهيم وتبادل الخبرات، بما يساهم في رفع الكفاءة القتالية لقوات البلدين.
اقرأ أيضا:تبادل أسرى بين قوات المعارضة والنظام بريف حلب الشمالي
اقرأ أيضا: تركيا.. دعوى قضائية لإلغاء قرار منح الجنسية من خلال الاستثمار







































