أعلنت وزارة العدل الأمريكية في بيان أمس الأربعاء، أنها توجه اتهامات لعضو بالحرس الثوري الإيراني يدعى “شهرام بورصافي” بالتآمر لاغتيال جون بولتون مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب.
وأوضحت الوزارة الأمريكية أن: “التحقيقات تشير إلى أن مؤامرة اغتيال بولتون كانت على الأغلب بهدف الانتقام لضربة جوية أمريكية قتلت جنرالًا ذا شعبية وقوة في البلاد”.
وأضافت: “قال ممثلو الادعاء إن هذا العمل كان على الأرجح ردا على الضربة التي قتلت في يناير/ كانون الثاني 2020 قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني”.
شهرام بورصافي عضو في الحرس الثوري الإيراني، وفقاً لما حدده مسؤولون أميركيون، وهو مطلوب حاليًا من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بتهم تتعلق بمؤامرة القتل مقابل أجر.
وأعرب بولتون في بيان، عن شكره لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل على عملهما في هذه القضية.
وقال بولتون: “بينما لا يمكن قول الكثير علنًا الآن، هناك نقطة واحدة لا جدال فيها، حكام إيران كاذبون وإرهابيون وأعداء للولايات المتحدة”.
اقرأ أيضا: العراق.. شركتان تركيتان تتوليان تأهيل مطار الموصل الدولي
من جهته قال مساعد المدعي العام ماثيو أولسن، كبير مسؤولي الأمن القومي بوزارة العدل الأمريكية، في تصريح صحفي، إن “هذه ليست المرة الأولى التي نكشف فيها عن مؤامرات إيرانية للانتقام من أفراد على الأراضي الأمريكية، وسنعمل بلا كلل لفضح وتعطيل كل واحدة من هذه الجهود. ”
جون روبرت بولتون ولد عام 1948، هو محام ودبلوماسي أمريكي خدم في عدة إدارات جمهورية. عمل بولتون سفيرا للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في الفترة من أغسطس آب 2005 حتى ديسمبر 2006 كعضو معين من قبل الرئيس جورج دبليو بوش.
وشغل منصب مستشار الأمن القومي الأمريكي في إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب 2018 حتى 2019.
يُعتبر بولتون هو من هواة الحرب وتغير الانظمة بالقوة، هكذا تتصف سياسته الخارجية وداعا لتغيير النظام في إيران وسوريا وليبيا وفنزويلا وكوبا واليمن وكوريا الشمالية.
كما دعا مراراً وتكراراً إلى إنهاء الصفقة النووية الإيرانية وقد فعل، وكان من دعاة حرب العراق ولا يزال يدعم قرار غزو العراق.
ودعم بولتون باستمرار العمل العسكري وتغيير النظام في سوريا وليبيا وإيران.، وتم وصف آرائه السياسية على أنها قومية أمريكية محافظة.
اقرأ أيضا: بريطانيا.. القاء القبض على آخر أعضاء البيتلز التابعة لتنظيم داعش








































