تطلُ علينا في 10 شباط من كل عام ذكرى وفاة السطان عبد الحميد الثاني ، و هو خليفة المسلمين التاسع و التسعون و السلطان الرابع و الثلاثين للدولة العثمانية .
تمَّ عزل السلطان في 27 نيسان عام 1909 م ، و نُفِيَ إلى مدينة سلانيك (ولاية عثمانية تقع في اليونان حالياً)حتى 10 تشرين الثاني من عام 1912 م و من بعدها تمَّ إحضارهُ إلى مدينة اسطنبول و وضعهِ تحت الإقامة الجبرية في قصر بيلار بيي في حي أسكودار حيث بقي هناك حتى وفاتهِ في 10 شباط عام 1918 م .
كان عبد الحميد الثاني يستخدم قسم الحرم في القصر بالإضافة لإستخدامهِ الحمام العلوي في القصر و بعد بقاء السطان في القصر لمدة سنة تمَّ منعَهُ من استخدام الحمام العلوي في القصر، و إنشاء حمام داخلي لهُ داخل غرفة النوم التي يسكن بها ، و يُذكر أنَّ السلطانة مشفقة كادين أفندي هي من كانت ترافق السلطان عبد الحميد الثاني في السنوات الأخيرة من حياته.
و قد قامَ بعض الإعلاميين بالتقاط بعض الصور من داخل قصر بيلار بيي الذي كان يعيش فيهِ السلطان، إذ تمَّ إفتتاحهُ الآن للزوار و السائحين من الساعة التاسعة صباحاً و حتى الرابعة عصراً باستثناء يوم الإثنين .
و يتم استعراض بعض الأشياء الخاصة بعبد الحميد الثاني في القصر كالطاولة الخشبية التي صنعها بنفسهِ عندما كانَ منفياً في سلانيك، إذ كانَ يقضي أغلب وقته في ورشة النجارة هناك، بالإضافة لإستعراض غِطاء السلطان و التي نُقِشَ عليها حرفي A و H .





































