قال محمد ألغان، البرلماني السابق عن حزب العدالة والتنمية، إن تركيا سبق وأن شهدت حملة تطهير من الأفكار العنصرية، مبيناً أن أوميت أوزداغ، رئيس حزب “ظفر” يعد استمراراً لأيديولوجية عنصرية قديمة.
الكاتب محمد ألغان: أوميت أوزداغ استمرار لأيديولوجية عنصرية قديمة في تركيا
جاء ذلك في مقال له على موقع “عربي بوست” تعليقاً على الحملة الأمنية التي أطلقتها وزارة الداخلية مؤخراً ضد حسابات ومواقع “تبث خطاب الكراهية”.
وأضاف ألغان أن “السبب وراء الدعاوى القضائية ضد المحرضين، والتي بدأت في 20 سبتمبر/أيلول الجاري، هو الخوف من أن يواصل أوزداغ نشر العنصرية أكثر في المجتمع، وزيادة كراهية الأجانب لدرجة أن المستثمرين الأجانب يفكرون في مغادرة تركيا”.
ولفت إلى أن “أوزداغ وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تتبنى خطابه التحريضي نفسه تغلف العنصرية وتجعلها جذابة للشباب في سن المراهقة والمرحلة الثانوية”.

وتابع: “ليست هذه أول مرة تقوم فيها الدولة التركية بتطهير البلد من الأفكار العنصرية الدخيلة، فقد نُفذت حملة قضائية ضد العنصرية الطورانية في تركيا عام 1944، وكانت أبرز الأسماء التي تمت محاكمتها في هذه القضية: الكاتب التركي حسين نيهال أتسز، أحد أبرز المؤسسين للأفكار العنصرية، والمؤرخ الشهير زكي وليدي طوقان، ومؤسس حزب الحركة القومية ألب أرسلان توركيش وفتحي تيفيت أوغلو، جد نجم البوب التركي تاركان تيفيت أوغلو”.
وبحسب مقال “ألغان” فإن أوميت أوزداغ هو نجل مظفر أوزداغ أحد الضباط الذين شاركوا في انقلاب 1960 مع رفيقه في السلاح ألب أرسلان توركيش. بمعنى أن أوميت أوزداغ “يعد استمراراً لتلك الأيديولوجية العنصرية القديمة، لذا من التاريخ يمكن أن نستشف مستقبله في المرحلة القادمة وكيف ستؤثر عليه هذه العملية (الحملة الأمنية) التي أرجو أن تظهر فاعليتها لمناهضة للعنصرية”.
المصدر: عربي بوست
اقرا ايضاً: أنصار أوميت أوزداغ يهددون ناشطا إعلاميا بالقتل




































