أعلنت الشرطة الامريكية عن مقتل 3 أشخاص واصابة آخر، بحادثة إطلاق نار عشوائي في منشأة تصنيع خرسانة بولاية ماريلاند الامريكية أمس الخميس، والواقعة هي الأحدث بسلسلة عمليات إطلاق نار عشوائية بالولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم قائد شرطة مقاطعة واشنطن: “فتح شخص النار على عمال في منشأة تصنيع خرسانة بولاية ماريلاند، وقتل على إثر ذلك 3 أشخاص و أُصيب رابع بجروح خطيرة، قبل أن تعتقل الشرطة المهاجم بعد تبادل إطلاق نار”.
وأوضحت: “المهاجم أصيب هو وشرطي في تبادل لإطلاق النار، ونقل كلاهما إلى مستشفى محلي”.
ولم تفصح المتحدثة عن هوية المهاجم أو ملابسات الواقعة بعد، وتعد هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة من عمليات إطلاق النار العشوائي التي تعانيها الولايات المتحدة.
ووقع إطلاق النار في مصنع لشركة كولومبيا ماشين في سميثسبيرغ بولاية ماريلاند، وقال متحدث باسم الشركة: “نتعاون مع السلطات في تحقيقها”.
اقرأ أيضا: إسطنبول تحصد جائزة أفضل وجهة في أوروبا
وفي 6 حزيران/يونيو الجاري، قتل 9 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين، في حوادث إطلاق نار بثلاث مدن أمريكية فيلادلفيا وتشاتانوغا وسيلسيتي مورفي.
ومنذ بداية العام الجاري شهدت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 240 إطلاق نار جماعي، ووفقاً لمؤسسة أرشيف عنف السلاح، وهي جماعة بحثية غير ربحية.
ودعا الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في وقت سابق، الى حظر الأسلحة الهجومية وتوسيع عمليات الفحص الأمني، وتنفيذ تدابير أخرى للسيطرة على الأسلحة، بهدف التصدي لحوادث إطلاق النار الجماعي المتزايدة.
وأظهر استطلاع رأي نُشر أمس الأحد، أن 62% من الأمريكيين يؤيدون حظراً على البنادق نصف الآلية في جميع أنحاء البلاد، و81% يدعمون فرض تحقق أعلى على جميع مشتري الأسلحة.
ووفقاً لمنظمة “غان فايولنس آركايفز” التي ترصد عمليات إطلاق النار بمختلف الولايات الأمريكية، وأسفرت حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة عن مقتل 18 ألفاً و574 حتى الآن خلال 2022، تشمل 10 آلاف و300 حالة انتحار.
اقرأ أيضا: الجيش الوطني ينفذ عرض عسكري استعدادا للعملية العسكرية المحتملة
وأعلنت الشرطة الأمريكية في ولاية “ايوا”،في 3 حزيران/يونيو الجاري، عن مقتل امرأتان بإطلاق نار في ساحة انتظار بكنيسة وانتحار القاتل، بعد فترة قصيرة من كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، حول العنف المسلح في أعقاب جرائم إطلاق نار عشوائي في نيويورك وتكساس وأوكلاهوما في الأسابيع الماضية.
وفي 24 أيار/مايو الماضي، أعلن حاكم ولاية تكساس الأميركية “غريغ أبوت”، أن فتى أطلق النار في مدرسة ابتدائية بمدينة “بوفالدي” في الولاية، وقتل 21 من التلاميذ، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.
وفي أواخر الشهر الماضي فتح شاب يبلغ من العمر 18 عاماً النار داخل مدرسة ابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس، مما أسفر عن مقتل 19 تلميذاً ومعلمتين.
وأشعلت وقائع القتل في أوفالدي وإطلاق نار عشوائي في متجر بقالة في بافالو بنيويورك أسفر عن سقوط عشرة قتلى، جهوداً جديدة في الكونغرس الأمريكي لسن قوانين اتحادية أكثر صرامة لحيازة الأسلحة.
اقرأ أيضا: ناسا ستشكل فريقا لدراسة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة
اقرأ أيضا: تركيا.. اختتام مناورات أفس 2022 بولاية إزمير




































