تقع بحيرة جولجوك على بعد 9 أميال فقط من مدينة بولو، وتعد تلك البحيرة المكان المثالي للنزهات بين جنبات الطبيعة على نسائم الطقس البارد.
تتميز شواطئ بحيرة جولجوك بتواجدها على ارتفاع 3957 قدم فوق مستوى سطح البحر، لذا فإنها تتميز بهواء نقي لطيف في أيام الصيف الحارة مع فرص الترفيه المتنوعة في الهواء الطلق، وفي فصل الشتاء، تتميز بالصقيع والثلوج المحيطة ويتشكل أحيانا الجليد على سطح البحيرة معطيا مظهرا جمالي للطبيعة فريدا من نوعها.

وفي العام 1991 أعلنت كحديقة طبيعية مفتوحة وجرى ضم نحو 16 فدانا محيطة بالبحيرة، كنوع من الحماية الطبيعية لها، فأصبحت ذات بيئة فريدة مليئة بالعديد من الطيور والحيوانات والنباتات المتنوعة.

وتشمل الأشجار المحيطة بالبحيرة الصنوبر الأسود والبلوط الأبيض، والتنوب، والأرز، والبلوط، إذ تحيط بها الأشجار من جميع الاتجاهات في مشهد أخضر رائع. وغالبا ما يمكن للزائرين مشاهدة الثعالب، والغرير، والسمان، الحمام والأرنب بين الأشجار، في حين تسكن الضفادع المناطق الأكثر رطوبة بالقرب من البحيرة.
ولجعل الاستمتاع بالسير على الأقدام أكثر سهولة على الزائرين يوجد مسار ممهد على طول ميل من الشاطئ، إذ إن مسار السير الممهد يلتف على طول البحيرة مع العديد من النقاط المختارة بعناية للحصول على رؤية ولقطات تلخص أفضل الذكريات للزائرين بمشاهد خلابة وغاية في الخصوصية.

تحظى بحيرة جولجوك بتوافر عدة أنواع من الأسماك كالكارب والبوري وأنواع أخرى. وقد تم مؤخرا نقل سمك تراوت من بحيرة أبانت للعيش في بحيرة جولجوك، لكن رغم ذلك ليس من الواضح ما إذا كان الصيد مسموحا بها أم لا، وينصح بسؤال إدارة حفظ الطبيعة والحدائق الوطنية التي يفترض أنها توفر تلك النصائح والمعلومات لزائري البحيرة.






































