أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا “غير بيدرسن” أمس الأربعاء، عن إرسال الدعوات للمشاركة في الدورة التاسعة للمجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية التي من المتوقع أن تعقد يوم 25 من تموز/يوليو القادم بجنيف، جاء ذلك في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول الشأن السياسي في سوريا.
وقال بيدرسن: “الرؤساء المناوبين اتفقوا على أن الدورة التاسعة ستعقد في جنيف يوم 25 من تموز. وتم توجيه الدعوات للحضور، ونحن نتخذ الخطوات اللوجستية للمضي قدماً بالدورة”.
وحذّر المبعوث الأممي من مخاطر حدوث مزيد من التصعيد، وأضاف: “الوحدة وإدراك الغاية لاحتواء تلك المخاطر، ودعم الأهداف الإنسانية، وتعزيز خطوات ملموسة على طريق التسوية”.
وأوضح: “هناك مجموعة رهيبة من التحديات تواجه الشعب السوري”.
اقرأ أيضا: بايدن: سنعزّز الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا.. وروسيا: لسنا خائفين
وأشار إلى أن السوريين أطلعوا فريقه بشكل مستفيض حول المستجدات السياسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي والقضايا الإنسانية وقضايا الحماية، وحقوق المرأة، وإشراك الشباب في العملية السياسية، والحكم المحلي، ومبادرات التماسك الاجتماعي.
وأكد بيدرسن: “إن ما وحد كل هذه الأصوات هو الحاجة إلى رؤية تحرك عاجل لتنفيذ حل سياسي شامل يتماشى مع القرار 2254”.
يُذكر أن الدورة السابقة للمجموعة المصغرة للجنة الدستورية السورية عقدت خلال الفترة من 30 من أيار/مايو الماضي إلى 3 من حزيران/يونيو الجاري.
وأعلن المبعوث الأممي في ختامها أن عمل اللجنة يجري ببطء، ودعا جميع الأفراد للعمل من أجل التوصل إلى حلول وسط.
وتتم أعمال اللجنة الدستورية برعاية الأمم المتحدة، في مدينة جنيف السويسرية، ضمن إطار الحل السياسي للأزمة السورية وفق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الصادر في العام 2015، الذي ينص على تشكيل حكم انتقالي، وكتابة دستور يسبق إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وهو ما قسم المفاوضات إلى 4 فروع، هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب.
اقرأ أيضا: الداخلية التركية تعلن تجلب العقل المدبر لهجوم الريحانية من الولايات المتحدة
اقرأ أيضا: الناتو.. القادة وافقوا على وثيقة المفهوم الاستراتيجي الجديد للحلف





































