تتجه أنظار العالم غداً الثلاثاء 26-7-2022 نحو اجتماع البنك الفيدرالي الأمريكي والذي سيستمر لمدة يومين لتحديد سعر الفائدة على الدولار، في الوقت الذي تواجه فيه أمريكا ودول العالم فترة بالغة الصعوبة.
وتكمن أهمية القرار الناجم عن الاجتماع بتأثيره العالمي على سعر الدولار مقابل مختلف العملات، وما يترتب عليه من تغيير في السياسات المالية والنقدية في العديد من دول العالم.
ويشهد الاقتصاد الأمريكي ارتفاعا تاريخياً بمعدل التضخم وصل معه إلى 9.1% في شهر يونيو / حزيران الفائت وهو أعلى معدل تضخم في أمريكا منذ شهر نوفمبر/تشرين ثاني لعام 1981.
وانكمش الاقتصاد الأمريكي في الربع الأول من العام الحالي 2022، وسط نتائج أولية تشير إلى انكماشه في الربع الثاني أيضاً بالرغم من قوة وانتعاش سوق العمل والإنفاق.
وتدور تقديرات محللي أسواق وول ستريت، حول رفع الفيدرالي لسعر الفائدة على الدولار بمقدار 75 نقطة أساس (0.75%)، والتي ستكون الزيادة الرابعة على التوالي خلال العام الحالي.
اقرأ أيضاً: سعر الروبل الروسي يتراجع بحدة على وقع الهجوم على أوكرانيا
وتشير تقديرات أقل زخماً، إلى أن زيادة سعر الفائدة في البلاد ستكون بنحو 100 نقطة أساس (1%)، على اعتبار أن أسعار المستهلك في البلاد لم تستجب مطلقا لزيادات أسعار الفائدة الفائتة.




































