أجرى إسماعيل تشاطاكلي نائب وزير الداخلية التركي أمس الثلاثاء، جولة مع صحفيين في مدينة الراعي شمالي سوريا.
وشملت الجولة المدينة الصناعية التي تضم 1338 مشغلا و9 مصانع كبيرة، بالإضافة إلى مشفى “الراعي” الذي يخدم 80 ألف مدني، وفق مراسل الأناضول.
وشملت الجولة أيضا مركز إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) الذي يقدم مساعدات للمحتاجين، من أبرزها إنتاج نحو 100 ألف رغيف خبز يوميا.
وأكد تشاطاكلي أن كل الخدمات متوفرة في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب بفضل العمليات العسكرية التركية شمالي سوريا.
وقال تشاطاكلي للصحفيين: “في المناطق التي تم تحريرها من الإرهاب بالعمليات العسكرية التركية شمالي سوريا توجد كل الخدمات التي يجب توفرها في مدينة ما من تعليم إلى صحة وخدمات بنية تحتية وحتى المناطق الصناعية التي تبعث الروح في الاقتصاد”.
اقرأ أيضا: أردوغان يفتتح نفقين بولاية جناق قلعة
وأوضح: “تركيا، بالتعاون مع المجالس المحلية وبدعم من كوادر المؤسسات التركية، “بذلت جهودا حثيثة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المنطقة المحررة، ورأينا ثمار هذه الجهود في جولة اليوم”.
وأضاف: “رأيتم وسترون جهودا كبيرة مبذولة في مدينة جوبان بي (الراعي) اعتبارا من المعبر الحدودي والطرق التي تربطه بالمدينة، وأينما ذهبتم فيها، وفي أي شارع دخلتموه”.
وشدد تشاطاكلي على أن الهدف هنا هو إعادة الحياة إلى طبيعتها لأخوتنا السوريين الذين تضرروا من الحرب وكذلك تأمين عودة إخوتنا الذين اضطروا للجوء إلى تركيا وتركوا أراضيهم وبيوتهم.
وتابع: “ما رأيناه اليوم هو نموذج، فالأعمال نفسها تم إنجازها في المنطقة بدءا من مدينة عفرين إلى مدن إعزاز ومارع وصوران وأخترين والباب وجرابلس وحتى تل أبيض ورأس العين”.
ونفذت تركيا ثلاث عمليات عسكرية شمالي سوريا في السنوات الـ 6 الماضية، ضد تنظيمي “داعش” و “واي بي جي – بي كي كي” الإرهابيين، وحررت خلالها مدنا عديدة في شمالي سوريا وحولتها إلى مناطق آمنة.







































