تماشيًا مع النهضة الاقتصادية التي تعيشها تركيا منذ مطلع الألفية الحالية، شهدت الرياضات التركية ولا سيما كرة القدم قفزة نوعية هائلة، تمثلت بأداء ونتائج المنتخب والأندية التركية على الصعيدين الأوروبي والعالمي، بدءًا بفوز نادي “غلاطة سراي” بقيادة مدربه فاتح تيريم و الأسطورة الرومانية جورجي هاجي، ببطولة الدوري الأوروبي عام 2000 على حساب أرسنال الإنجليزي، ومن ثم بكأس السوبر الأوروبية على حساب ريـال مدريد العريق في نفس العام، ومرورًا بتألق المنتخب التركي بجيله الذهبي الذي قاده نجوم رائعون كحاكان شوكور، حسن شاش، يلدراي باشتورك، نهاد قهوجي، وروستو، وإحرازه المركز الثالث في بطولة كأس العالم التي أقيمت في كوريا واليابان عام 2002، ومن ثم بلوغهم نصف نهائي أمم أوروبا عام 2008
ومن الجدير بالذكر أن صفوف أندية السوبر ليغ التركية تعج بالنجوم العالميين، وخاصة ضمن الأندية الكبرى، و بات تواجدها في الأدوار المتقدمة من البطولات الأوروبية أمرًا معتادًا لا غرابة فيه
كما تواجد عدد من النجوم العرب في تركيا وحققوا إنجازات عديدة فيها،وكان الدوري التركي أفضل منصة لهم لانطلاقهم نحو الدوريات العالمية، بسبب توجه أنظار السماسرة الأوربيين للمواهب الكروية في تركيا كونها بالنسبه لهم تضم مواهب كرويه قادره على البروز عالميا وليس أوروبياً فقط
ومن هؤلاء النجوم العرب المهاجم السوري سنحاريب ملكي الذي لعب لـصالح نادي قاسم باشا وهو يعد أول لاعب سوري يحترف في تركيا،بعقد لمدة 3 مواسم وبراتب مليون ونصف يورو سنويًا، وقدم سنحاريب مستوىً إيجابيا في موسمه الأول فسجل مع قاسم باشا 6 أهداف في الدوري أهمها هدفه ضد غلطة سراي إضافة إلى هدف في مسابقة الكأس في حين سجل الموسم الماضي 4 أهداف، ليكون مجموع أهدافه مع قاسم باشا 11 هدفًا حتى الآن, ويستمر سنحاريب في التألق مع ناديه قاسم باشا في هذا الموسم
ومن سوريا أيضاً انضم الطفل السوري فور حصوله على الجنسية التركية إلى نادي “أفجلار أسلان كوجو” في إسطنبول للعب ضمن فريقه إثر منحه الجنسية التركية قبل عامين من الآن، وكان يبلغ ال 14 عاماً آنذاك، ولقّب بـ “ميسي المستقبل”
مُنح الطفل السوري “آدم متين ترك” 14 عاما، والم، الجنسية التركية ، بعد أن أثبت مهارة كبيرة في لعب كرة القدم
وحظي الطفل “متين ترك” باهتمام كبير من قبل رئيس النادي “ألاي كيسلير”، الذي لبى جميع احتياجاته، وأشارت المعلومات إلى أنّ رئيس النادي صرف مبلغا ماديا من حسابه الخاص فقط لكسب الطفل متين ترك ضمن جامعة كرة القدم التركية
والثنائي المغربي عاطف شحشوح ومهدي الطويل اللذان لعبا لـ سيفاس سبور،ومن المغرب أيضاً ميكاييل كريتيان بصير الذي انضم لنادي بورصا سبور، ولعب نور الدين امرابط لصالح غلاطة سراي

وانضم إلى جوقة النجوم العرب في الدوري التركي من الجزائر، كل من الحارس رايس مبولحي، الذي لعب في أنطاليا سبور الصاعد، و كريم زياني الذي احترف مع قيصري سبور
ومن العراق احترف كل من ضرغام إسماعيل المنضم إلى ريزا سبور، وباسم عباس مع ديار بكر سبور وقونيا سبور
وشارك العديد من اللاعبين المصريين في الأندية التركية، نذكر منهم أحمد حسن الذي لعب لبيشكتاش التركي سابقا وأندية تركية أخرى ككوجايلي سبور وغنتشلاربيرليغي ودينيزلي سبور، وعبد الظاهر السقا الذي لعب لصالح أنقرة سبور وقونيا سبور ودينيزلي سبور
ومن أبرز اللاعبين العرب الذين لعبوا في تركيا المصري أيمن عبد العزيز وحصل على الجنسية التركية ولعب لصالح عدة أندية كطرابزون سبور وديار بكر سبور ومالاطية سبور وغنتشلاربيرليغي
وانضم من تونس العديد من اللاعبين منهم علي الزيتوني الذي لعب مع أندية قونيا سبور وأنطاليا سبور وغيرها، والحسين الراقد الذي يلعب لصالح كارابوك سبور وانتهاءً بوسام بن يحيى الذي انضم لمارسين
مرحبا تركيا_ هدى البصيري






































