كشف وزير المالية والخزانة التركي نور الدين نباتي، عن توسيع الأداة المالية التركية الجديدة لتشمل مدخرات الذهب لدى المواطنين.
وجاء إعلان الوزير في كلمة له خلال فعالية للتعريف بالإجراءات الجديدة لمواجهة التضخم في البلاد ضمن إطار النموذج الاقتصادي التركي.
وأشار إلى أن النموذج الاقتصادي التركي حالياً يقوم على 4 ركائز هي الاستثمار، والتوظيف، والإنتاج، والتصدير.
وبيّن أن إجمالي الودائع وفق الأداة المالية التركية الجديدة (التي تحمي الحسابات المصرفية بالليرة التركية المحمية من تقلبات أسعار الصرف) اقترب من 340 مليار ليرة منذ البدء بتنفيذها في ديسمبر / كانون الأول الماضي.
الأداة المالية التركية الجديدة تتضمن الذهب
وقال الوزير إن بلاده ستبدأ بنظام جديد لدعم الاقتصاد الوطني عبر الاستفادة من الذهب المخبأ (تحت الوسائد) لدى المواطنين.
وأوضح أن الحكومة التركية ستبدأ بالتعاون مع 1500 صائغ ذهب اعتباراً من 1 مارس / آذار القادم، ليكون هناك في كل ولاية مركز واحد على الأقل.
ويمكن تلخيص أهم أركان الآلية الذهبية الجديدة بما يلي:
- سيتمكن المواطنين من إدخال مدخراتهم الذهبية عبر الصاغة والبنوك المتعاقدة بشكل سهل وآمن في النظام الاقتصادي.
- تتيح للمواطنين حماية قيمة مدخراتهم الذهبية عبر فتح حساب إيداع لتحويل الذهب وحسب تشاركي بالليرة التركية.
- سيتمكن المواطنين وفق الآلية الذهبية الجديدة من استعادة مدخراتهم الذهبية في الوقت الذي يريدونه.
- سيتيح فتح هذه الحسابات للمواطنين في الوقت ذاته تحقيق الأرباح دون مخاطرة.
- ستكون البنوك التشاركية والحكومية التركية من أوائل البنوك المتعاقدة في الآلية الجديدة.
اقرأ أيضاً: قريباً توسيع الأداة المالية التركية الجديدة لتتضمن الذهب
وفيما يخص التضخم، أفاد نباتي: “سنواجه يدا بيد الخطوات الساعية لزيادة التضخم، فنحن مع الشعب وقت تحقيق الأرباح والتوفير، ومعا لدى اتخاذ التدابير الرامية لمواجهة التضخم”.





































