نعت صفحات موالية للنظام السوري العميد الركن “مالك حسن صالح”، أحد أكبر مجرمي النظام السوري ومنفذ مجزرة جسر الشغور عام 2011، خلال عملية التمشيط التي أطلقها جيش النظام في البادية السورية.
وفي يوم السبت الماضي، نعت صفحات موالية العميد الركن “مالك صالح” المنحدر من قرية المرانة الواقعة بين طرطوس واللاذقية، دون الكشف عن تفاصيل مقتله.
ومن جهتها أكدت مواقع مُعارضة ومنها “البادية 24 “، أن العميد “مالك صالح” قتل خلال العملية التي أطلقها جيش النظام مؤخراً لتمشيط البادية من خلايا تنظيم داعش.
وأشادت الصفحات الموالية بدور العميد القتيل في العمليات نفذها جيش النظام ضد المناطق الثائرة ضده، ولا سيما في مدينة جسر الشغور غرب إدلب.
اقرأ أيضا: أول فوج حجاج من تركيا يصل الى مكة المكرمة
وقاد “صالح” عملية اقتحام مدينة “جسر الشغور” بريف ادلب الغربي في حزيران/يونيو 2011، عقب اندلاع الثورة السورية، وارتكب مجزرة مروعة بحق أهلها.
يُذكر أن ابن العميد الرائد “علي مالك صالح” قُتل على ذات الجبهة في البادية السورية من العام 2018.
وفي يوم الأربعاء 8 حزيران/يونيو، بدأ الجيش بالتحرك والتقدم نحو مدينة “جسر الشغور” وإرسال التعزيزات إليها، وعى إثر ذلك قامَ عددٌ من أهالي المدن المحيطة بجسر الشغور مثل “معرة النعمان” و”خان شيخون” و”مورك” و”سراقب”، بإغلاق الطرق بها منعاً لقوات الجيش من التقدم نحو المدينة.
وعندما وصلت القوات العسكرية مسافة 15 كيلومتراً فحسب من جسر الشغور، اضطر الكثير من السكان إلى النزوح باتجاه تركيا والمدن المُجاورة، وبلغَ عدد النازحين إلى تركيا يومها زهاء 600 شخص.
ودخلت قوات النظام السوري جسر الشغور، وارتكبت مجزرة بحق المدنيين فيها، وحاصرتها وقطعت الكهرباء عنها، وانتشر القناصة وقوى الأمن داخلها.
اقرأ أيضا: خواكين فينيكس يستعد لدور البطولة في فيلم جوكر الجزء الثاني
اقرأ أيضا: روسيا تعلن مقتل 170 جندي أوكراني.. ومعارك متواصلة في سيفيرودونيتسك





































