استنكر بعض الأتراك حادثة إيقاف 4 صحفيين في جريدة جمهوريت اليسارية عن العمل مساء أمس للاشتباه بانتماءهم لتنظيم غولن الإرهابي؛ حيث أطلق ناشطون أتراك هاشاج #ÖzgürlükHemenŞimdi (أي الحرية الآن فوراً) لإعلان تضامنهم مع الصحفيين. وتصدر الهاشتاج تويتر اليوم بأكثر من 31 ألف تغريدة، كان من بين هذه التغريدات:
“منذ أشهر وصحفيي هذا البلد الحقيقيين محرومين من حريتهم بسبب اتهامات مضحكة كالنكت”
Bu ülkenin gerçek gazetecileri fıkra tadında suçlamalarla aylardır özgürlüklerinden mahrum. #ÖzgürlükHemenŞimdi
— Katre (@merdumgiris) July 28, 2017
“لم يركتبوا جريمة بل كانوا يكشوف مرتكبي الجرائم”
#ÖzgürlükHemenŞimdi Onlar suç işlemedi. Suç işleyenleri yakaladı.
— Av.Yavuz Selim Katkat (@Av_SelimYavuz) July 28, 2017
كما نشرت صحيفة جمهوريت على حسابها الرسمي في تويتر التغريدة التالية:
“القرار الذي ستتخذه المحكمة اليوم سيحدد مصير الديمقراطية في تركيا”
#ÖzgürlükHemenŞimdi | Mahkemenin bugün vereceği karar, Türkiye demokrasisinin kaderini belirleyecekhttps://t.co/HHIgiJ6Ww4 pic.twitter.com/5PuJTs1EXN
— Cumhuriyet (@cumhuriyetgzt) July 28, 2017
على صعيد آخر انقسم الأتراك في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن تم ترشيح كمال كليتشدار اوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري كعضو لجائزة نوبل بين مؤيدين ومعارضين وساخرين تحت عنوان kılıçdaroğlu nobel’e (أي كيليتشدار اوغلو إلى نوبل)
وغردوا قائلين:
“كيليتشدار أوغلو يستلم جائزة نوبل لأسوأ سياسي في هذا العصر”
https://twitter.com/mg58mg58/status/891018771791532032
“كيليتشدار اوغلو إلى نوبل.. نوبل فقدت احترامها”
https://twitter.com/gerilim54/status/891160323872481281
وكتب المؤيدين قائلين:
“قائدنا ورجل الأمة كمال كليتشدار اوغلو رُشِّح عضواً لجائزة نوبل، فلا يحزن بعض القوم”
https://twitter.com/gokhantrkk/status/891076694794272769
“رُشح كمال كيليتشدار اوغلو كعضو لجائزة نوبل، يستحقها بكل جدارة.. محارب لأجل السلام والديمقراطية”.
https://twitter.com/eylemdenizci/status/891018476168650752
(خاص، مرحبا تركيا)






































