جذبت حقول اللافندر في تكيرداغ التركية عشاق الطبيعة والتصوير من السياح المحليين والأجانب إلى الولاية الواقعة شمال غرب تركيا.
ويتوافد عشاق الطبيعة إلى حقول اللافندر (خزامى) في تكيرداغ على مدار الأسبوع بشكل عام وفي عطلة نهاية الأسبوع بشكل خاص.
ويستمر التوافد بالرغم من اختتام فعاليات “أيام اللافندر” التي نظمتها مديرية الثقافة والسياحة في المنطقة مؤخراً.
وتوفر الحقول الأرجوانية فرصة رائعة لالتقاط الصور الرائعة خاصة مع تواجد الديكورات التي جعلتها أشبه باستديو تصوير في الهواء الطلق.
وتدخل زهرة نبات اللافندر بالعديد من الصناعات مثل العطور ومستحضرات التجميل، وتنتشر الحقول الأرجوانية في مختلف أنحاء تركيا مثل ولايات؛ تكرداغ وبولو، وقرقلار إيلي، وبينغول.
حقول اللافندر في تكيرداغ
وقال مدير الثقافة والسياحة في ولاية تكيرداغ، أحمد حاجي أوغلو، خلال حديثة لوكالة الأناضول: “إن حقول اللافندر تجذب الكثير من الزوار”، موضحاً أن هناك العديد من السياح القادمين من إسطنبول التي تبعد نحو ساعة فقط عن ولاية تكيرداغ، حيث يلتقط الزوار الصور الرائعة ليعودوا إلى ولايتهم في ذات اليوم.
من جانبه أفاد فاروق تورغوت أحد سكان تكيرداغ، بأن حقول الخزامى (اللافندر) في مدينته تشهد زيادة بأعداد الزوار يوم بعد يوم، ولا سيما الزوار القادمون من الولايات المجاورة.
وأضاف: “رؤية هذا الحلم الأرجواني أمر جميل جدا، وكم هو رائع الوجود في هذا الحقل واستنشاق هذا الهواء واحتساء الشاي هنا”.
اقرأ أيضاً: حقول اللافندر في شتاء تركيا ترتدي فستانها الثلجي
اقرأ أيضاً: السياحة في كابادوكيا وحقيقة مدينة الجن المثيرة
بدورها، قالت أولغا غوستينتسيفا السائحة الروسية القادمة من إسطنبول، إن حقول اللافندر تبعث في النفس الراحة، معربة عن إعجابها الشديد بالحقل الجميل الذي يسهل الوصول إليه، والواقع في قرية قره حصارلي، خاصة مع تزيينه بديكورات تساعد على التقاط صور أكثر روعة.





































