حوارٌ جديد طرحهُ الأتراك على موقع “إيكشي سوزلك” المخصص لفتح الأحاديث عن كل مايتعلق بالمجتمع التركي، حيث كان النقاش اليوم مركزاً على جدلية الآخرة وتحديداً “جهنم” ومن سيدخلها، فهل يعقل أن مليارات البشر سيكون مصيرهم فيها؟!
يقول كاتب تركي: “كما تعلمون يعيش في كوكبنا 7 مليار إنسان 1,5 مليار منهم فقط هم المسلمون. فهل سيدخل باقي المليارات من البشر جميعاً إلى جهنم؟ وإن أضفنا إلى هذا الرقم كل الذين ماتوا قبل أن يسلموا ومن سيعيشون في المستقبل ويموتون دون أن يدخلوا الإسلام فإن الرقم سيكبر كثيراً.
وبالطبع إن أضفنا إليهم الذين يولدون في العالم الإسلامي ولا يعتنقون الإسلام فيمكن القول أن مليار واحد فقط من الـ7 مليارات سيدخل جهنم، وبالتالي فبين كل 100 طفل يولد 15 فقط سيكونون في الجنة.
فالحمد لله أني ولدت مسلما في العالم الإسلامي، رغم أني أظن أني لو ولدت مسيحياً لبحثت عن الإسلام ووجدته دون تعب
أريد من العلماء بالدين الإسلامي وكل من إيمانه قوي أن يوضح لي حقيقة كل الكلام الذي قلته أعلاه”.
رد عليه العديد من الكتاب الآخرين وطرحوا أفكارهم حول هذا الموضوع، فقال البعض أن الله لم يذكر في القرآن البتة أن الجنة مخصصة للمسلمين بل إنها للمؤمنين، والإيمان مختلف عن الإسلام.
كما أن دخول البشر الذين لم يصلهم الإسلام في الأساس إلى جهنم أمر غير عادل والله لا يظلم أحد.
وعلى صعيد آخر ناقش الكُتاب الأتراك اليوم قضايا أخرى مختلفة كازدراء المجتمع للشاب الذي لا يترك مكانه في المواصلات للفتيات الشابات، وفكرة عدم دخول الملائكة إلى المنازل التي يعيش فيها الكلاب أو التي تحتوي آلات موسيقية، وصحة ذكر هذه الأحاديث عن الرسول أو وجودها في القرآن.
ولم يهملوا التفاصيل الاجتماعية الصغيرة التي يعاني منها الشعب التركي فتحدثوا حول السبب الذي يجعل المواصلات تمتلئ برائحة العرق وكيفية حل هذه الأزمة، وأسماء الماركات الأجنبية المشهورة التي لا يستطيع الشعب التركي تلفظها بالشكل الصحيح.
(خاص – مرحبا تركيا)






































