نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس الأحد، آخر رواية إسرائيلية عن حادثة مقتل الصحفية “شيرين أبو عاقلة”، والتي أغتيلت بإطلاق نار يوم الأربعاء الماضي في مدينة جنين.
وبحسب الرواية التي نقلتها الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، أن جندي إسرائيلي قام بإطلاق النار على مسافة 190متر من مكان تواجد “شيرين أبو عاقلة”، وربما يكون أصابها.
وقالت صحيفة “هآرتس” أيضاً : ” قال الجندي الإسرائيلي المتهم بقتل شيرين خلال استجوابه أنه لم يرها، ولا يعرف أنه أطلق النار عليها أصلاً”.
وأشارت الصحيفة الى أن الجندي الإسرائيلي كان جالساً في سيارة جيب عسكرية، ومعه بندقية مزودة بعدسة تيليسكوب.
والجدير بالذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أصدر أكثر من رواية بخصوص الحادثة في الفترة الماضية، بداية من توجيه الإتهام لمقاومين فلسطينيين ونهاية بآخر رواية من استجواب الجندي الإسرائيلي.
من جهتها رفضت السلطة الفلسطينية إجراء تحقيق مشترك مع الاحتلال الإسرائيلي، وجاء الرفض على لسان رئيس الوزراء الفلسطيني “محمد اشتية” بقوله : ” التحقيق سيكون فلسطينيا ولن يُسلم أي من الأدلة لقوات الاحتلال”.
اقرأ أيضاً: أردوغان: تركيا تمضي لتصبح قوة لوجستية عظمى
اقرأ أيضا: لقطات عسكرية للتدريب على سلاح METE التركي محلي الصنع
“شيرين أبو عاقلة” هي صحفيّة فلسطينيّة كانت تعملُ لدى قناة الجزيرة، وقد اغتيلت في صباح الحادي عشر من أيار/مايو2022 على يدِ قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحامهِ مخيم جنين، أُصيبت “أبو عاقلة” برصاصة مباشِرة في رأسها، ونُقِلَت إلى مستشفى ابن سينا التخصّصي حيث أُعلن عن وفاتها.
ونشرت قناة “الجزيرة” فيديو يُظهر لحظة ما بعد إصابة “شيرين”، حيثُ ظهرت ملقيّةً على الأرض وسطَ سماع أصوات إطلاق النيران من قِبل جنود قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقربةٍ من زميلتها الصحفيّة “شذا حنايشة”.
وأدانت العديد من الدول والمنظمات مقتل الصحفية الفلسطينية “شيرين أبو عاقلة” (51 عاما)، وتصاعدت مطالبات تركية وعربية ودولية بتحقيق شامل وسريع، فيما شهدت مدن عربية عديدة احتجاجات شعبية نددت بممارسات إسرائيل بحق الفلسطينيين.




































