على هامش فعاليات إكسبو 19 في إسطنبول لجمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”.
رجل الأعمال وممثل جمعية الموصياد التركية في دولة الكويت السيد/ أديب غازي في حديث خاص لشبكة مرحبا تركيا.
تشهد مدينة إسطنبول في الفترة بين 2-5 من نوفمبر، فعاليات النسخة ال19 لمعرض موصياد إكسبو الذي تنظمه جمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، بالتعاون مع مركز توياب للمعارض والمؤتمرات وهو المعرض الاقتصادي الأهم في تركيا يقام كل عامين وتهدف نسخته الحالية إلى ربط الأنشطة التجارية والاقتصادية بين قارات العالم.
موقع مرحبا، التقى برجل الاعمال و ممثل جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد” في دولة الكويت،الذي كان له الفضل والدور الكبير في تأسيس فرع للجمعية، في دولة الكويت ويعتبر السيد غازي، صاحب العديد من الشركات الاستثمارية في إسطنبول، مثل إمارات شاهبندر التي تقدم الخدمات الفنية واللوجستية لعملائها من المستثمرين ورجال الأعمال والسياح العرب بتركيا.
بداية أهلا بحضرتك، لو حدثتنا عن تجربة إنشاء فرع لجمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين التركية “موصياد”، وكيف ساهمت هذه الخطوة في تعزيز سبل التعاون الاقتصادي بين البلدين؟.
جمعية الموصياد من التكتلات الاقتصادية التركية والدولية المهمة بحسب رأيي وأثبتت جدارتها عبر الأنشطة والفرص الاستثمارية الكبيرة والمهمة في تركيا منذ تأسيسها بداية التسعينيات، وما يميزها أكثر هو إستقلاليتها ومهنيتها الاقتصادية، التي منحتها لها الدولة التركية تحت القيادة الرشيدة لتركيا وأهميتها تكمن في دورها الفني والإستراتيجي لرجال الأعمال والمستثمرين في كثير من الدول التي تواجدت فيها جمعية الموصياد .
قمنا بتأسيس فرع لجمعية الموصياد بدولة الكويت قبل ست سنوات، وتم تفعيله رسمياً في الفترة ما بعد جائحة كورونا، ومنذ تأسيسه أصبح حاضراً في كثير من الفاعليات الكويتية والتركية والعربية، خاصة المراكز التجارية بالكويت وجمعية الاقتصاديين الكويتيين وحضر افتتاح الفرع الكثير من رجال الأعمال الكويتيين ودبلوماسيين من البلدين بحضور السفيرة التركية لدى الكويت السيدة طوبى نور سونمز.
هل للجمعية مساهمات حقيقة وملموسة في تحسن وتطوير العلاقات التركية الكويتية ؟
بالتأكيد استطاعنا في فرع الموصياد بدولة الكويت أن نلعب دوراً فعالاً في تزويد رجال الأعمال والمستمثرين العرب والكويتيين في تركيا بالبيانات والمعلومات المهمة كالقوانيين وإجراءات التخليصات الجمركية وتعريفهم أيضاً بمصادر المعلومات المضللة التي يعاني منها المستثمر العربي، ويمتد دور جمعية الموصياد في الكويت إلى تأسيس وتقديم الخدمات اللوجستية ونقل البضائع بأقصر الطرق و أكثرها أمناً.
معرض موصياد إكسبو 19بإسطنبول هذا العام كيف جاءت مشاركتكم من حيث التنسيق والتنفيذ؟
الأعضاء الدائمون لجمعية الموصياد هم الذين يقومون بتنفيذ هذا المعرض والمعارض الأخرى منذ التأسيس في التسعينيات، كما أسلفت وهذا المعرض هو رقم “19” حيث تعقد دوراته كل عامين بمشاركة أعداد كبيرة من الدول حول العالم، يصل عددها إلى 120 دولة وأكثر من 15000 زائر، ومثل هذه المعارض تسمح للشركات بالتواصل السهل مع بعضها، فضلاً عن إحتواء المعرض على العديد من الفاعليات أهمها المؤتمر العام ولقاء B2B مع رجال أعمال المقيمين في إسطنبول أو الذين يأتون إليها زيارة.
النسخ الماضية لمعارض جمعية الموصياد شهد إقبالاً واسعاً من قِبل المستثمرين والسياح العرب، كيف ترى حجم المشاركة في معرض هذا العام ؟
رجال الأعمال والمستثمرين المشاركين في المعرض يقومون بالتنسيق والأتفاق فيما بينهم، وخاصة أن الجمعية لها ما يقارب من 80 فرعاً في المدن والولايات التركية، مما يسهل إجراءات تنفيذ الاتفاقات المشتركة كما يوجد للجمعية أكثر من 165 فرعاً في العالم، يضم رجال أعمال من مختلف القارات.
ما هي أهم المشاريع والخطط التي تنوي الجمعية تنفيذها والإعلان عنها في المعرض هذا العام.
بالإضافة للكادر البشري المتميز الذي تفتخر به الجمعية تعمل الموصياد في كل المجالات الاستثمارية كالعقارات والانشاء وتجارة المعدات الصناعية والزراعية وأدوات التجميل (كوزماتيك) والملابس والأحذية والأواني والمفروشات وكثير من المجالات التقنية والفنية باعتبار أن الجمعية يعمل بها أكثر من 12000 رجل أعمال و 60000 شركة.
في السنوات الأخيرة باتت تركية منفتحة على العالم إقتصادياً، ما هي المشاريع الاستثمارية والنصائح التي تقدمها للمستثمرين والسياح العرب الذين يأتون لتركيا؟.
صحيح، تركيا دولة واعدة اقتصادياً وسياحياً، ولها الكثير من المميزات التي تناسب أساليب الحياة كما أن اقتصادها ينمو بسرعة حيث يلاحظ أيضاً أن كثيراً من دول العالم تأثرت بجائحة كورونا من الناحية الاقتصادية، ولكن بالنسبة لتركيا زادت عمليات الانتاج والتصدير بسبب قوة ومتانة الاقتصاد التركي, وهو اقتصاد واعد مستقبلاً في كل المجالات.
كما أنصح رجال الأعمال العرب بإقتناص الفرص قبل غيرهم لانها فرص كبيرة وفريدة وواعدة ولكن لابد من التنظيم والمتابعة، وتكون استثمارتهم وفق ترتيبات مدروسة خاصة الجوانب القانونية لذلك يجب الإستعانة بمحامي ومحاسب، حتى لا يقع في الأخطاء التي حذرنا منها في بداية الحوار.
ما هو مستقبل التعاون الاقتصادي بين تركيا والدول العربية ؟.
برأيي سوف يكون هناك مستقبل عمل تجاري كبير جداً، كون العلاقات متميزة بين الكويت وتركيا ودول الخليج عمومأ ومصر وبقية الدول العربية.


![]()
اقرأ أيضاً..انطلاق أعمال معرض “موصياد إكسبو 19”
حوار/ عمر جبريل رحومة.




































