تعد كنيسة سفيتي ستيفان رمزا بارزاً للأرثوذوكس البلغار، حيث بنيت في القرن التاسع عشر على يد الجالية البلغارية في إسطنبول، ببناء خشبي في حي “بلاط” التاريخي على ساحل خليج القرن الذهبي بإسطنبول
وفي عام 1898 بعد تعرض الكنيسة للحريق اعيد بناءها كاملة من الحديد، باستخدام اكثر من 500 طن من الحديد احضر من النمسا الى إسطنبول، وبهذا اطلق عليها اسم الكنيسة الحديدية ووصفت بانها الوحيدة المبنية كاملة من الحديد

وبدأ ترميمها منذ سبع سنوات بتمويل من الحكومتان لتركية والبلغارية بتصميم فريد رائع
وقد تم افتتاحها الاحد 7/1/2017 بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس البلغاري بويكو بوريسوف
واكد الرئيسان على أهمية التسامح بين الأديان

وصرح الرئيس اردوغان “أظهرت اسطنبول مجددا للعالم بأسره بأنها مدينة تتعايش فيها الأديان والثقافات المختلفة بسلام”.
وأكد أن “حماية حرية العبادة للجميع بغض النظر عن دياناتهم وأصولهم العرقية هي مسؤولية الدولة”
وفي وقت سابق من شهر كانون الأول ، أُعيد افتتاح كنيسة “آي يورغي” (Aya Yorgi) التاريخية في منطقة أدرنة كابي وسط إسطنبول، بعد ترميمها من قبل الدولة التركية وافتُتِحت باحتفالية حضرها كبار الشخصيات التركية واليونانية
(عبد الهادي الشحاده – خاص – مرحبا تركيا)




































