إسطنبول/فدوى الوايس/مرحبا تركيا
بُني المسجد عام 1885 في شارع بربروس في منطقة بيشكتاش وهي من أجمل المناطق التي تطل على البوسفور , كما تأتي أهمية موقع المسجد من وقوعه في .شارع سراي يلدز الذي كان مقراً للسلطان العثماني عبد الحميد الثاني .
يشتهر المسجد بمنارته المحاطة بأربعة عواميد ضخمة وعلى أطرافها 16 نافذة , كما أن جدران المسجد مزينة بالخط الكوفي واللوحات التي تحمل آيات قرانية .
يحتوي المسجد ممتلكات تراثية قام بصنعها السلطان عبدالحميد الثاني بنفسه ولاسيما من أجمل هذه التُحف الفنية هي طاولة القهوة , التي تتحدث عن براعته في زخرفة الخشب .

والجدير بالذكر أن المسجد يحتفظ بالهدايا المُقدمة للسلطان, منها الثُريا التي أُهدي للسلطان من قبل الإمبراطور ويليام , و الساعة التي قدمها ملك انكلترا أدوارد .
تم بناء الجامع في فترة عصيبة عسكرياً كانت تعيشها الدولة العثمانية بأمرٍ من السلطان عبد الحميد الثاني, لذلك تم تسميته بالحميدية نسبة للسلطان عبد الحميد .

مسجد الحميدية المُزين بسلالمٍ من اليمين واليسار و الذي ينتهي كلاً منها بغرف تختلف عن الأُخرى , فالسلالم التي في الجهة اليمنى خصصت للسُفراء حيثُ زُيين سقفها بذهب من عيار 18 , أما السلالم في الجهة اليسرى مخصصة للسلطان عبد الحميد , والتي تؤدي الى المكان الذي كان يصلي فيه السلطان مما جعل سطح المكان مُذَهَب و مُزخرف .
“تشتهر قبة المسجد بأنها مزينة بالنجوم لذلك يطلق على المسجد كاسم إضافي “مسجد يلدز الحميدية , وهو ما يقابل بالتركية كلمة نجمة .

ولا ننسى 21 تموز من عام 1905 الذي تم فيه محاولة قتل السلطان عبد الحميد الثاني , حيث نجى منها نتيجة لانشغاله بالحديث مع الشيخ جمال الدين لمدة دقيقتين .



































