يعتقد الزائر لمدرسة ثانوية في ولاية “أفيون قره حصار”، غربي تركيا، أنه دخل إلى حديقة نباتات كبيرة؛ وذلك لهيئة المدرسة التي تلتف فروع وأوراق نبات اللبلاب على كافة جدارنه
ويعود الفضل في ذلك المظهر المميز الذي أصبحت عليه المدرسة إلى عامل كان يعمل بها قبل أكثر من 4 عقود، والذي توفاه الله، يدعى محمد مميش
إذ زرع مميش نبة لبلاب في حديقة ثانوية “أفيون قره حصار” التقنية، قبل 42 عاماً، ومع تعاقب السنوات نمت أوراق النبتة، وتفرعت منها نبتات أخرى، لتحتضن كافة جدارن المدرسة
منظر المدرسة، المغطى بكم هائل من النبات الأخضر، السرور في عين الناظرين إليها، إضافة إلى مساهمتها في تعديل درجة حرارة غرف المدرسة بسبب حجب أشعة شمس الصيف عنها






































