تعيش تركيا اليوم ذكرى التوقيع على معاهدة اسطنبول أو ما تعرف لدى الغرب بمعاهدة ادرنة (19 حزيران 1547) والتي تعد ذروة لمجـد الاسلام والدولة العثمانية في أوربـا بصفة عامة وألمانيا بصفة خاصة.
اقترنت المعاهدة باسم السلطان سليمان القانوني وعُرفت بإذلاله لجبـروت أكبر ملوك أوروبا وهما الأخوين كارلـوس الخامس و فيرديناند الأول

تحقق من خلال هذه المعاهدة الخضوع الأوربي التام للدولة العثمانية وتعد من أهم وأكبر انتصارات السلطان سليمان القانوني الذي سحق بجيشه أكبر جيوشهم و أساطيلهم بـراً و بحـراً . و انتزع أمنع قلاع أوربا و عواصمها من أيديهم كبلغـراد و بودا و دمـر أساطيلهم المشتركة في فخـر معارك الأسطول العثماني بقيادة البحار خيـر الدين بربروسـا في معركة بيرفيـزا التاريخية
كل هذه الانتصارات العثمانيـة جعلت الهابسبـورغ يسارعون للتوقيع على وثيقة إنكسارهم أمام الدولة العثمانية
نصـت المعاهدة التاريخية على بنود مذلة كان منها ما يلي:
1- الاعتراف بكـل فتـوحات المسلميـن في أوروبـا
2- يعتبـر فيردينانـد هابسبـورغ تابعاً للسلطان سليمان فيما يتعلق بالأراضي العائدة للتاج المجري السابق ( الذي دمره العثمانيون في معركة موهاج التاريخية )
3- يدفع ضريبة سنوية تبلغ 53000 ليـرة ذهبية
4- يعاد الشخص من رعابا الدولة العثمانية الهارب إلى ألمانيا في الحال . إذا طلبت الدولة العثمانية ذلك سواء كان مسيحياً أو مسلماً
5- لا يعاد اللاجئون للدولة العثمانية من الرعايا الألمان إن كانوا مسلمين
6- يعتبـر الملك فيرديناند في التشريفات العثمانية معادلاً للوزير الأعظم .. و يعتبر السلطان العثماني أباً له و يطيعه كالإبن
7- يقـر كارلوس الخامس بشروط هذه المعاهدة
8- لا يستعمل كارلوس الخامس صفة الإمبراطور أبداً في مكاتباته مع الدولة العثمانية . و يعتبر كملك لإسبانيا فقط . و يوافق على عبارة ( كارلوس ملك ولاية إسبانيا )
9- لا تستعمل صفة الإمبراطور في أوربا في المكاتبات مع الدولة العثمانية






































