وتُعرف هذه المعركة بأنَّها “المعركة التي حسمَت التاريخَ للعثمانيين في البحر الأبيض المتوسط
يحتفظ تاريخ المعارك البحريَّة بمعركةٍ من أقوى المعارك التي كتبَت المجد الأبديَّ لأسطولِ الدَّولة العثمانيَّة؛ حيث لم تجرؤ دولة أوروبيَّة بعدها بسنوات على التفكير في محاولة خوض هذه التجربة الألِيمة مرَّة أخرى
فقد تمكَّن أسطولٌ عثماني بقيادة القائد المسلم “خير الدين برباروسا” من هزيمة أسطول تحالف أوروبي مكوَّن من 600 سفينة في 5 ساعات فقط، دون أن يخسر أيَّ سفينة من سفنه، ومكبِّدًا أسطولَ التحالف خسارة 13 سفينة قام المسلمون بتدميرها بالكامل بمَن على متنِها من بحَّارة، وأَسر 36 سفينة أخرى، وما يقارب 3000 أسير أوروبي، هذا حسب المصادر الأوروبية التي قيَّدَت أهون الخسائر التي تفوق هذه الأرقام بكثير

وتعرف هذه المعركة بمعركة “بروزة” أو “بريفيزا”؛ وذلك لوقوعها بالقرب من ميناء بريفيزا غربي اليونان في 4 من جمادى الأولى 945 هـ الموافق 28 سبتمبر 1538 م
هذا الانتصار البارع كان بداية لتسيُّد العثمانيِّين غمارَ البحر المتوسط، وإصابة العالَم الأوروبي بالفزع والهلَع نتيجة هذه الهزيمة السريعة النَّكراء، وقد استقبل السلطان “سليمان القانوني” أنباءَ هذا النصر بفرحة غامرة، وأمر بإقامة الاحتفالات في جميع أنحاءِ دولته
ونتيجة هذه المعركة ضُمنَت السيادة العثمانية في البحر المتوسط حتى هزيمة العثمانيين في معركة “ليبانتو” عام 1571







































