تعتبر شلالات “حربية” الواقعة في منطقة دفنة التابعة لمدينة أنطاكية بولاية هطاي جنوب تركيا، الملاذ المُفضل للكثير من الباحثين عن الأجواء المنعشة وعشاق الطبيعة والمناظر الخلابة.
ومع ارتفاع درجات الحرارة زاد إقبال الزائرين الى الشلالات، لقضاء أوقاتاً جميلة ملؤها الاسترخاء والتمتع بالجو المعتدل الذي تُشكله شلالات حربية.

وقال رئيس جمعية السياحة في هطاي هاقان بوياجي للأناضول: “شلالات حربية من أهم الوجهات السياحية في المدينة”.

وأوضح: “منطقة الشلالات تستقبل الزوار المحليين والأجانب يومياً، منهم من يقصدها بغية الهروب من الحر، فيما يقصدها آخرون لأهميتها التاريخية وجمالها الطبيعي”.

وبحسب الأساطير اليونانية، فإن شلالات حربية هي دموع الحورية دافني، والتي تعني “شجرة الغار” وفقاً للميثولوجيا الإغريقية القديمة، هي إحدى حوريات المياه العذبة، والتي كانت ابنة كل من بينيوس وكريوسا، أو لادون.
وكانت دافني تخرج مع مجموعة من الحوريات والكلاب للصيد، ومُنحت القدرة على إصابة أهدافها بشكل مباشر.
اقرأ أيضا: أوكرانيا.. تفاقم خطر وقوع كارثة في محطة زابوريجيا





































