حذرت يونيسف “منظمة الأمم المتحدة للطفولة”، أمس الجمعة، أن اشتداد النزاع وسوء التغذية والأمراض في قطاع غزة تحدث حلقة مميتة تهدد أكثر من 1.1 مليون طفل.
جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية ليونيسف كاثرين راسل، نشرته المنظمة الأممية على حسابها الإلكتروني.
Intensifying conflict, malnutrition and disease in the Gaza Strip is creating a deadly cycle threatening over 1.1 million children.
The world cannot stand by and watch. The violence and the suffering of children must stop. https://t.co/aYCZyw68Ae
— UNICEF (@UNICEF) January 5, 2024
وقالت: “الأطفال في غزة عالقون في كابوس يزداد سوءا مع مرور كل يوم”.
وأضافت: “لا يزال الأطفال والعائلات في قطاع غزة يتعرضون للقتل والإصابة نتيجة الحرب، كما أن حياتهم معرضة للخطر المتزايد بسبب الأمراض التي يمكن الوقاية منها، إلى جانب نقص الغذاء والماء”.
وشددت المسؤولة في يونيسف على ضرورة حماية جميع الأطفال والمدنيين من العنف، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات والإمدادات الأساسية.
وأوضحت: “حالات الإسهال لدى الأطفال دون سن الخامسة ارتفعت من 48 ألفاً إلى 71 ألفاً خلال أسبوع واحد فقط بدءاً من 17 ديسمبر/ كانون الأول، أي ما يعادل 3 آلاف و200 حالة إسهال جديدة يومياً”.
وأضافت: “الزيادة الكبيرة في حالات الإسهال في مثل هذا الإطار الزمني القصير مؤشرا قويا على أن صحة الأطفال في قطاع غزة تتدهور بسرعة”.

ولفتت المسؤولة في يونيسف الى أنه قبل تصاعد الأعمال القتالية، تم تسجيل ما متوسطه ألفا حالة إسهال شهريا بين الأطفال دون سن الخامسة، ما يمثل هذا الصعود الأخير زيادة صادمة تبلغ حوالي 2000 في المئة”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى الجمعة، 22 ألفا و600 شهيد و57 ألفا و910 مصابين معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و”كارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.
اقرأ أيضا: غزة.. إسرائيل ترتكب 6 مجازر في مناطق زعمت أنها آمنة
اقرأ أيضا: الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الحرب إلى 22 ألفا و438 شهيدا







































