يمارس الأتراك طيلة شهر رمضان عادة عثمانية لقراءة القرآن بشكل جماعي تسمى “المقابلة”.
وتقوم طريقة المقابلة على أن يقوم حفاظ القرآن وأصحاب الأصوات العذبة بتلاوة جزء من القرآن يومياً في المساجد في نهار رمضان، ويقوم الحاضرون بالاستماع إلى القراءة ومتابعتها في
المصحف، وبذلك يختتم صاحب التلاوة وكل من يستمع إليه القرآن الكريم كاملاً بنهاية الشهر.

وخلال التسعينات، توقفت هذه العادة قرابة 25 عاماً في تركيا ودول البلقان، لتعود لاحقاً كأحد أبرز معالم شهر رمضان.
ودعا البروفسور الدكتور كاشيت حمدي أوقور، عضو الهيئة العليا للشؤون الدينية لدى رئاسة الشؤون الدينية التركية، خلال حوار مع وكالة الأناضول، إلى مواصلة ختم القرآن بأسلوب “المقابلة”.

وأكد أوقور على أن “أسلوب المقابلة مستوحاة من طريقة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن مع جبريل، حيث “كان النبي يقرأ آيات القرآن كاملاً على جبريل مرة كل شهر رمضان، إلا أنه قرأها عليه مرتين في العام الذي توفي فيه”.

وأضاف أوقور: “الاستماع إلى القرآن عبادة مثل قراءته. فضلاً عن مساهمة عبادة المقابلة في تصحيح أخطاء من لا يعرفون القراءة الصحيحة للقرآن، وذلك عبر الاستماع إلى من يجيدون قراءتها بشكل صحيح.”




































