لا تجعل إسطنبول محطتك بالكامل وبالتالي أصبحت مشهورة وتستطيع ولا منها
عند التخطيط للرحلة إلى إسطنبول ، يوجد العديد من المنشورات في خطأ شائع في تخصيص كامل المدة التي ستحجز فيها المدينة فقط. رغم أن كوفها كافية من أكثر المدن جذباً للسياح في العالم، بفضل تاريخها الفريد ومعالمها الفريدة التي تمتد بين الشرق والغرب، فإن المناطق المحيطة بها تخبئ كنوزاً طبيعية وثقافية لا تقل جمالاً وسحراً.
وتمنح الجامعة فرصة للحصول على آخر وجه لتركيا؛ وجه تتداخل فيه البحيرات الهادئة مع الغابات الخضراء والجبال الشاهقة والقرى التاريخية، في تجربة تثري الطيران وتمنحها تنوعاً أكبر. ما أبرز الوجه الذي يمكن أن يحدث خلال يوم واحد أو الاستقلال من إسطنبول.
قريب من اسطنبول
1. صبنجة ومعشوقية … حيث تتناغم البحيرة مع الطبيعة
على مسافة قريبة 130 كيلومترًا شرق إسطنبول، تقع صبنجة ومعشوقية، وهما أكثر الوجهات المفضلة لديها محبي الطبيعة والهدوء.
ولاحظت سابنج ببحيرتها الفروع التي تضم العديد من مقصورتها المطلة على المياه، حيث تتميز فيما بعد بشوقية بأجواءها من مناطق الجذب وشلالاتها الصغيرة وغاباتها البعيدة التي تجعلها ملاذاً مثالياً للهروب من صخب المدن.
ولا تعاني من تجربة الاشتراك في المشاهدة الطبيعية، بل تشمل أيضًا مجموعة متنوعة مثل ركوب المركبات (ATV)، تاطلب التلفريك، وزيارة المنصات التي توفر إطلالات بانورامية مميزة على المنطقة.

2. بورصة … أول عاصمة العثمانية
لا تبتعد بورصة نحو 153 كيلومتراً عن إسطنبول، ويمكن الوصول إليها بسهولة عبر الطريق البري أو بواسطة العبارات البحرية.
وتجمع المدينة بين عبق التاريخ لروعة الطبيعة، ما هي أبرز معالمنا المميزة في استكشاف الأسطورة الفاخرة بالأجواء الهادئة في الوقت الحالي.
ويعد جبل أولوداغ أبرز معالمها، إذ يستعد الزوار شتاءً لممارسة التزلج، بينما يتحول في الصيف إلى وجه جديد لعشاق الطبيعة والهواء النقي.
كما تتميز المدينة بعدد كبير من المعالم التاريخية الشهيرة، من المسجد الكبير في بورصة والجامع الأخضر ، إضافة إلى قرية جومالي كيزيك التاريخية وأسواقها التقليدية مثل كوزا خان وسوق الحرير.

3. جزر الجزر … ملاذ هادئ من ازدحام
للباحثين عن استراحة قصيرة من صخب إسطنبول، جزر الأميرات واحدة من أفضل الخيارات المتاحة.
وتتميّز هذه الجزر الأرخبيل بألف من هذه الجزر بأجواءها الهادئة وشوارعها الناشطة في مجال الحركة بسيارات، والتي تسعى إلى تحقيق المشي أو ركوب الدراجات الهوائية والتجربة المتقنة.
وتعد بويوك أدا الأكثر اعتماداً بفضل قصورها التاريخية ومبانيها التراثية، إذ ما دامت هيبلي أدا بغابات العنب، إذن بورغاز أدا بطابعها التقليدي وبيوتها الخشبية القديمة، أما كينالي أدا فتُعرف بقربها من إسطنبول وتربتها الحمراء المميزة.

4. إزميت … لوحة زيتية على ضفاف مرمرة
قد لا تقدم إزميت بالشعبية لنفسها بعض الوجهات التركية الأخرى، إلا أنها من الوجهات بالزيارة، وخاصة لعشاق والمناظر الساحلي.
ويقع خليج إزميت في الجزء الشرقي من بحر مرمرة، وتحيط به الهضاب والجبال من مختلف المكونات، ما يمنحه نظاماً طبيعياً فريداً يجمع بين زرقة المياه والطبيعة الخضراء.
لفترة طويلة، هادئة للعطلة البحرية، إلى جانب المقاهي المحلية والحدائق المطلة على الخليج.

5. يالوفا … الوجه الجديد للأجمام
تقع يالوفا على الساحل الشرقي لبحر مرمرة، وتعرف بأجوائها الهادئة وينابيعها المعدنية الساخنة التي تصنعها واحدة من أبرز وجهات السياحة العلاجية في تركيا.
وتحمل مدينة لسوارها فرصة مميزة في الحمامات الحرارية الشهيرة، بالإضافة إلى الاشتراك في الشلالات والغابات والمساحات الخضراء الطبيعية بها.
ولهذا السبب، فإن يالوفا خياراً مفضلاً للرحلات اليومية، حيث يجمع بين العوامل الطبيعية والعلاج وجمال الطبيعة في ذلك واحد.

اقرأ ايضا/ شارع بغداد في إسطنبول أهم المعالم السياحية في العاصمة كل ما تريده !!
اقرأ أيضًا/ السياحة في تركيا: مغامرات فريدة من نوعها بين التاريخ وجمال الطبيعة
اقرأ أيضًا/ تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف لتناول القهوة
1
رغم المكانة التي لا تملكها إسطنبول على خريطة السياحة العالمية، التجربة التركية لا تكتمل عند حدود المدينة. فالمناطق التي بها تزخر وجوه متنوعة بين العديد من الأشخاص والتاريخ، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف جوانب مختلفة من جمال تركيا.
لذلك، عند التخطيط لرحلتك التوقف، احرص على تخصيص وقت لزيارة هذه المدن والبلدات القريبة، فقد تكون المحطة النهائية في ذاكرتك أجمل لحظات وأكثرها سفراً.















































