انتشر مقطع مصور على مواقع التواصل الاجتماعي لمواطن تركي يدعى نصرت أو كتار، حيث وجه رسالة إلى الشعب التركي تتعلق بالأحداث الأخيرة مع السوريين، تناقلها الآلاف وشاهدها أكثر من 50 شخصاً
وجاء في الرسالة مايلي”
السلام عليكم يا أصدقائي
أريد أن أعلق معكم على الأحداث الأخيرة. أرى أن هناك لعبة كبيرة تلعب ضد بلادنا منذ سنوات طويلة. وهذه اللعبة اشتدت الآن. والان يتقدمون بشكل سريع لجر البلاد نحو حرب أهلية.
الان ماذا يحدث؟ هناك مجموعة ظلمت المسلمين في تركيا لسنوات طويلة و اعدمتهم بسبب لبسهم العمامة واضطرتهم لقراءة القرآن باللغة التركية بالتعاون مع مجموعة أخرى تسببت في استشهاد الالاف من عساكرنا لسنوات طويلة هدفها تقسيم تركيا، تخرجان الآن أمام تركيا للمطالبة بالعدالة. (ويقصد بالأولى حزب الشعب الجمهوري العلماني والثانية حزب العمال الكردستاني الإرهابي) وصلنا لحالة لا ندري نبكي أم نضحك عليها! هاتان المجموعتان بعد ظلمهم الطويل لتركيا الآن يطلبان بالعدالة.
سعيا سنوات طويلة لجر البلاد لحرب أهلية بالإيقاع بين الاتراك والاكراد ولم ينجحا والان يحاولان تحقيق هذا بالإيقاع بين الأتراك والسوريين. هذه هي اللعبة التي يلعبها الكفار ضد العالم الإسلامي أجمع. في البداية يقوموا بالإيقاع بينهم ثم يقوموا بتفريقهم. وهذا ما يسعون لتحقيقه الان بين السوريين والأتراك في تركيا.
https://www.facebook.com/nusret.oktar/videos/vb.100008281303252/1936766729942685/?type=2&theater
يمكننا النظر إلى مسألة السوريين هكذا:
السوريون لم يكتشفوا تركيا مؤخرا بل كانوا يعرفونها من قبل ولكن الأحداث الأخيرة التي تمر بها سوريا اضطرهم للهجرة وكأنهم أتوا للمنفى.
فهم لم يأتوا إلى تركيا برغبتهم. فمن يريد أن يهاجر بلاده دون أن يأخذ أي شيء من أغراضه! بالله عليكم فكروا بضمير من يريد هذا! لم يكتشفوا تركيا جديدا بل هربوا من الظلم. تركيا كانت أمامهم على الخريطة منذ سنوات طويلة ولم يقتربوا منها. هم هربوا كي يحموا أنفسهم وشرفهم.
فبعضكم يتهمهم بأنهم هربوا من الحرب وباعوا وطنهم. وتدعون أن الإسلام يصف من يهرب من الحرب دون الدفاع عن وطنه بالخائن. ولكن الإسلام يقصد هنا إذا كان هناك جيشان يحاربان بعضهم البعض. ولكن في سوريا الوضع مختلف فالذي يحاربهم هنا جيشهم جيش الأسد وإيران التي تدعمها روسيا وداعش وحزب الاتحاد الديمقراطي وكلهم يقتلون السوريين المدنيين. فعن أي هروب تتحدثون!
لو نشبت حرب بين تركيا وروسيا وهرب المواطن من تركيا كي لا يحارب وقتها يمكننا وصفه بالخائن لأن هناك جيشان يحاربان أمام بعضهما البعض ولكن في سوريا الوضع غير ذلك. فالشعب يقتل هناك من قبل جيشه والقوات الخارجية الكافرة التي تدعم جيشه. ما يحدث هناك ليس حرب بين طرفين بل مجازر جماعية تنفذ ضد الشعب السوري. الناس لا تهرب من الحرب هناك بل يهربوا من المجازر. فلماذا لا تستطيعون التفريق! نحن رأينا ماذا يفعل بهم داعش وإيران وروسيا وجيش النظام هناك. يقتلونهم ويغتصبوا نسائهم ويطلقون الكيماوي على أطفالهم. فكيف بعد ما رأينا كل هذا نتهمهم بالهروب من الحرب. كيف سيحارب وليس لديه أي سلاح وروسيا تأتي بطائرتها وتضربهم. إيران والأسد وداعش يطلقون عليهم القنابل. لو لم يهربوا سيقتل أطفالهم ويغتصب نسائهم.
فهذا ليس هروب من حرب بل هجرة كما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. لماذا هاجر؟ لأنه لم يستطيع ان يعيش دينه ولم يستطيع ان ينشره هناك. فهل يمكننا أن نتهم الرسول بأنه هرب من وطنه! هل يمكنكم أن تتهموه بأنه هرب من الحرب وباع وطنه! ولكن نبينا هاجر من مكة إلى المدينة كي يستطيع أن يعيش دينه وينشره. وبعد أن نشر الإسلام واستمد قوته عاد مرة أخرى إلى مكة ليفتحها.
السوريون هاجروا إلى تركيا والله تعالى يقول” إنما المسلمون إخوة” فالله تعالى يأمرنا بالوقوف بجانب إخوتنا من المسلمين. فهم أخوتنا في الدين.



































