خيّم الحزن، وسط مشاعرٍ جياشةٍ منبعها الشعور بالأخوة، على الشعب التركي الذي سمع بخبر استشهاد الشاب المقاتل في الجيش السوري الحر، أحمد الحمدو، الذي أنقذ 15 جندياً تركياً من موتٍ محتوم، بعد إلقاء نفسه على لغمٍ نصبته وحدات “ي ب ج” في بلدة راجو القريبة من عفرين، بحسب ما أوردت مصادر محلية.
وتناقلت وسائل الإعلام التركية الخبر بالإشارة إلى أواصر أخوة الدين والمصير التي تربط بين الشعبين السوري والتركي، والتي عكسها الحمدو بأسمى صفات البطولة والتضحية من أجل إخوانه الأتراك.
ونعى عدد من المواطنين الأتراك الشهيد الحمدو عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أنه مثالٌ للبطولة والشجاعة.
https://www.youtube.com/watch?v=q55fkKCPS6I
وشارك الحمدو في عملية “غصن الزيتون” كعنصر منظم في كتائب السلطان محمد الفاتح التركمانية. وتنحدر أصوله من مدينة إدلب.
اقرأ أيضاً
طلاب عرب وأتراك بإسطنبول يوطدون الأخوة على ملاعب الساحرة المستديرة




































