أطلق معهد يونس امره مشروعا جديدا أمس، الاثنين، بعنوان ’أعرفُ تركيا’ في إطار الأنشطة المتواصلة التي يقوم بها المعهد سعيا لإختزال المسافات والفروقات الثقافية بين تركيا والشعوب العربية من خلال التعريف بتركيا، وكل ما يتعلق بلغتها وتاريخها وثقافتها وفنها.
يهدف هذا المشروع في الأساس إلى إدماج ضحايا الحرب من الأطفال الفارين من بلدانهم مع أقرانهم من الأتراك.
حيث سيتم تنظيم رحلات تعريفية للأطفل الذين لم يسبق لهم مغادرة مدنهم الحالية سواء كانوا من العرب أو الأتراك، لتتاح لهم فرصة السفر نحو مدن أخرى مما يساعدهم على التعرف على مميزاتها وخصائصها.
يُذكر أن هذا المشروع يشمل كلا من مدينة أنقرة، غازي عنتاب، أضنا، مرسين، قونيا، إزمير، بورصا، كيليس، هاطاي وشانلي أورفا

كما يحتوي مشروع ’أعرف تركيا’ الذي سيتم الإشراف عليه ودعمه من طرف معهد يونس أمرة بمشاركة فرع الهلال الأحمر التركي بأنقرة ومركز رعاية الأطفال في المحافظة نفسها يحتوي على نشاط ثقافي كامل تم تنظيمه في اسطنبول ونفشهير وأنقرة.
من أبرز الأهداف الأخرى التي يسعى المشروع إلى تحقيقها هي توفير التعايش الإجتماعي بين الأطفال الأتراك والأجانب ومساعدة الأجانب على ممارسة اللغة التركية بالإضافة إلى التعريف بالثقافة والتاريخ التركي عبر المواقع السياحية التي سيتم زيارتها.
وحسب المعهد المنظم لهذا المشروع فقد تم اشتراك نحو 91 طفلا تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 18 سنة وهم من 9 محافظات مختلفة 31 منهم أتراك، 53 من سوريا، 5 من العراق وطفلين من فلسطين.
يستمر المشروع إلى يوم الثلاثاء 10 من الشهر الجاري وهو تاريخ حفل الإختتام المخطط انعقاده في العاصمة أنقرة.






































