يُذكر أن تاريخ اليوم 11 يوليو هو نفسه الذي شهد إحدى أسوء جرائم القوات الصربية آنذاك بحق شعب البوسنة والهرسك منذ 23 سنة. حيث كانت سربرنيستا مسرحا لجريمة وحشية أُعدم إثرها 8372 شخصا تتراوح أعمارهم بين الـ12 والـ77 سنة، دون ذنب سوى أنهم بشناق مسلمون، بعد أن تم منحهم الأمان والوعد بالحماية من قِبل قوات الأمم المتحدة. ومازالت ذكرى المذبحة التي وصفتها محكمة العدل الدولية بـ”الابادة الجماعية” حية في وجدان الشعب التركي إلى اليوم.

”بإمكانكم أن تنسوا أي شيء إلا ما تم ارتكابه من إبادة جماعية، لأنها إن نُسيت فسوف تتكرر!!”

”في الذكرى الثالثة والعشرين لمجزرة سربرنيستا أدعو بالرحمة لمن استشهدوا فيها. وأتمنى دوام الصحة لإخواننا البوسنيين. لن ننسى أبدا هذا الجرح ولن نتركه يُنسى.”
الوسم الثاني من حيث التفاعل كان #قضية_سوما بحوالي 12 ألف تغريدة.
كانت منطقة سوما بمحافظة مانيسا قد فُجعت سنة 2014 بوفاة 301 عامل منجمي نتيجة لانفجار مولد تحت الأرض في أحد المناجم.
أما اليوم فقد كان موعد الجلسة الـ76 للقضية التي اتُهم فيها كل من صاحب الشركة وعدد من موظفيه بالقتل المتعمَّد نتيجة تقصيرهم في توفير سلامة العمال. لكن وبعد طول انتظارهم تفاجئ أهالي الضحايا بقرار المحكمة الذي قضى ببراءة ألب غوركان صاحب الشركة والإكتفاء بحبس 4 مسؤولين منهم إبن غوركان وتراوحت مدة العقوبات بين 15 و22 سنة. المغردون أيضا عبروا عن امتعاضهم من قرار المحكمة غير المتوقع.

”أخيرا تم إتخاذ قرار ما. أتمنى أن يكون قد طمأن أهالي الضحايا ولو قليلا. أما المسؤولون فسيتحاسبون في هذه الدنيا وفي الآخرة’.’

”لقد دافعنا عن هذه القضية أكثر من الأهالي أنفسهم وحاولنا قدر المستطاع أن ننشر ما تعرضوا له من ظلم وأن نشجعهم على الوقوف والدفاع عن حقهم لكن إذا كان منهم من يسلّم لاعتبار هذا الحادث مصيرا لعمال المناجم فليس بأيدينا شيء آخر نقدمه لهم. أسفي على من ماتوا !!”
في المرتبة الثالثة تصدر وسم #شيئ_ما_للأطفال صباح اليوم أوسمة المغردين الأتراك. جاء ذلك بعد الحوادث المتتالية التي تعرض لها عدد من الأطفال مؤخرا من خطف وقتل.
أكّد المغردون بالتالي على ضرورة قيام المسؤولين بشيء ما لبقية الأطفال لحمايتهم من أن يكونوا الضحية التالية إضافة إلى الإحاطة بأولئك الذين تضرروا سابقا.

”لا تقطعوا أواصر التواصل بينكم وبين الأطفال. اسألوهم عن أفكارهم ليصبحوا بالغين قادرين مستقبلا على التعبير عنها بوضوح وثقة.”

”يكفي أن لا تقتلوهم ولا تعتدوا عليهم. ”






































