إحياء عادة عثمانية / كشف نائب رئيس فرع ولاية قونية في جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (الموصياد)، حلمي قاغنيجي، عن إحياء الجمعية التركية للعام الثالث على التوالي، عادة عثمانية تتمثل بشراء دفاتر الذمم (الديون) من المحلات التجارية والبقالات لسدادها نيابة عن المديونين.
وقال قاغنيجي، إن “جمعية الموصياد رغبت بإحياء هذا التقليد للحفاظ على إرث الأجداد، وجعل هذا الإرث نموذجا ومثالا يحتذى به للتضامن الاجتماعي”.
وتابع قاغنيجي أن “أعضاء الموصياد أجروا زيارات في هذا الإطار شملت مجموعة من المحلات التجارية والبقاليات في الأحياء التي يعيش فيها ذوو الدخل المحدود، وتواصلوا مع أصحاب المحلات التجارية والبقاليات في هذه المناطق بولاية قونيا، وجرى تزويدهم بقائمة الأسر الأكثر تضررا في ظل جائحة فيروس كورونا”.
وأضاف قاغنيجي أنه “وفي إطار هذه المبادرة جرى شراء دفاتر ديون من 16 محلا تجاريا، وتم سداد ديون 350 شخصا”، مشيرا إلى أن “متوسط قيمة الحساب الواحد للأشخاص الذين جرى شطب ديونهم بلغ ما بين 4 إلى 5 آلاف ليرة تركية”.
وأكد قاغنيجي أن “(موصياد) سعت من خلال حملة شراء دفاتر الذمم من المحلات التجارية والبقالين بولاية قونية، إلى تقديم مساهمة كبيرة في التضامن الاجتماعي من خلال دفع هذه الديون”.
يذكر أن جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين “موصياد” “MÜSİAD “، تأسست في إسطنبول عام 1990، من قبل مجموعة من رجال الأعمال الأتراك، بهدف المساهمة في تنمية الأفراد والمؤسسات، الدولة والمجتمع، والتكنولوجيا والعلوم، والاقتصاد والسياسة، والثقافة والاجتماع في منطقة الشرق الأوسط والعالم.
اقرأ أيضاً: الموصياد يدعو لزيادة الحد الأدنى للأجور في تركيا فوق معدل التضخم 2022
وتعتبر من أكبر جمعيات رجال الأعمال والصناعيين في تركيا، حيث تضم حوالي 60.000 شركة، و 11000 عضو، وتأمن شركات الأعضاء حوالي 1.8 مليون فرصة عمل، بالإضافة إلى امتلاكها 87 فرع في مختلف أنحاء العالم.
وتعد عادة شراء دفاتر الذمم من المحلات التجارية والبقالين لسداد الديون نيابة عن المديونين عادة عثمانية متجذرة وقديمة، يجري إحياؤها خلال شهور رمضان المباركة، كانت تجري في العهد العثماني من خلال توجه المحسنين وميسوري الحال إلى المحلات التجارية والبقاليات في الأحياء الفقيرة لشطب ديون المديونين.





































