دخل اعتصام “أمهات ديار بكر”كما يُطلق عليه يومه ال 1007، أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطي بولاية ديار بكر جنوبي تركيا، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والمغيبين قسريا في سجون تنظيم “بي كاكا” الإرهابي والذي بدأ في يوم 3 أيلول/سيبتمبر 2019.
وقالت “زمرد سالم” والدة أحد المعتقلين للأناضول: “أتيت للإعتصام من أجل المطالبة بإبني حمزة، الذي اختطف وعمره 14 عام من قبل تنظيم “بي كي كي” الإرهابي”.
وأضافت:” منذ 3 أعوام أبحث عن ابني، واسعى لاسترداده من التنظيم الإرهابي”.
وأعربت عن ثقتها بدعم الحكومة التركية لاسترداد ابنها من التنظيم الإرهابي.
وناشدت ابنها حمزة، أن ينشق عن صفوف التنظيم الإرهابي والاستسلام للقضاء التركي.
اقرأ أيضا: تركيا.. البدء بإنتاج صواريخ بوزوق الموجهة بالليزر
ويُواصل “نورد الدين أودوملو” اعتصامه، لاسترداد ابنه “يوسف” والمختطف منذ 9 سنوات عندما كان عمره 16 عام، من قِبل تنظيم “بي كاكا” الإرهابي.
ولاقى الإعتصام دعماً من “جمعية أمهات سريبرينيتسا” في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا المعتصمات.
وأكد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على دعمه المستمر للمعتصمات، وكذلك سياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين وأفراد من كافة فئات المجتمع.
اقرأ أيضا: الولايات المتحدة.. 9 قتلى و20 جريح بتجدد حوادث إطلاق النار العشوائي
وأُطلق اسم “أمهات ديار بكر”، على مجموعة سيدات بدأن اعتصاما بولاية ديار بكر، لاسترداد أبنائهن من التنظيم الإرهابي.
وتتهم الأمهات حزب الشعوب الديمقراطي بالضلوع في خداع واختطاف الشباب والزج بهم للقتال في صفوف “بي كا كا” الإرهابي.
واستلهمت أمهات ديار بكر تجربتهن من السيدة هاجرة أقار، التي أصرت على الاعتصام أمام مبنى “الشعوب الديمقراطي” في ديار بكر لاسترداد ابنها، وهو ما تحقق لها لاحقا.
اقرأ أيضا: كور اسطنبول.. الحاضنة التركية العربية الأكبر لرواد الأعمال الشباب في تركيا
اقرأ أيضا: أنباء متضاربة عن الطرف الذي سيطر على سيفيرودونيتسك شرق أوكرانيا




































