أعلن رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي “أفيف كوخافي” في بيان أمس الأحد، ان الجيش الإسرائيلي حدد آلاف الأهداف التي سيتم تدميرها في الحرب المقبلة بلبنان.
وقال كوخافي: ” تم بلورة آلاف الأهداف التي سيتم تدميرها في منظومة الصواريخ والقذائف التي يمتلكها العدو”، مشيراً الى حزب الله اللبناني.
وأوضح: “كل الأهداف موجودة في خطة الهجوم، لاستهداف مقرات القيادة والقذائف الصاروخية والراجمات ومزيد من هذه الأهداف، كل ذلك سيتم ضربه في لبنان”.
وتابع: “كل بيت في داخله قذيفة أو يقع بالقرب من قذيفة، أو ناشط يتعامل مع قذيفة صاروخية، أو مقر قيادة يتعامل مع قذيفة أو كهرباء مرتبط بمجموعة قذائف صاروخية، كل هذا سيتم ضربه في الحرب”.
اقرأ أيضا: استطلاع رأي.. شركة أبحاث تركية تكشف عن منافس أردوغان في الإنتخابات
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أعلن حزب الله اللبناني أنه قادرعلى منع إسرائيل من استخراج النفط والغاز من منطقة بحرية متنازع عليها، جنوبي البلاد.
في حين لم يصدر تعليق رسمي من الحزب أو أي جهة رسمية لبنانية أخرى على التصريحات الإسرائيلية.
وتخضع منطقة جنوب لبنان الحدودية مع إسرائيل، لسيطرة حزب الله اللبناني المدعوم من إيران والذي يمتلك ترسانة كبيرة من الأسلحة والصواريخ، وخاض عدة معارك مع الجيش الإسرائيلي آخرها كان صيف 2006، إضافة إلى مناوشات حدودية بين الطرفين من حين لآخر.
وتتنازع بيروت وتل أبيب على منطقة بحرية مساحتها 860 كلم مربع، غنية بالنفط والغاز.
وخرج مئات اللبنانيين السبت الماضي، في مظاهرة ببلدة الناقورة جنوب لبنان، للاحتجاج على استقدام إسرائيل سفينة تنقيب لاستخراج الغاز من حقل “كاريش” الواقع ضمن مياه بيروت الإقليمية.
وطالب المتظاهرون بحماية ثروة البلاد البحرية وتعديل المرسوم رقم 6433، الذي يحدّد مساحة المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل ب860 كيلومتراً مربعاً، المحدّدة بالخط 23 واعتماد الخط 29 بدلاً من الخط 23، وإيداعه لدى الأمم المتحدة للحفاظ على ثروة لبنان.
اقرأ أيضا: أردوغان سيبحث مع نظيريه الروسي والأوكراني ممر لنقل الحبوب
اقرأ أيضا: لإنهاء الخلاف.. استراليا تقرر تعويض فرنسا ب555 مليون يورو




































