أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أمس الأحد، أن إيران أجرت ثاني عملية إطلاق للصاروخ “ذو الجناح” المخصص لحمل الأقمار الصناعية للأغراض البحثية، بحسب ما أعلن “أحمد حسيني” المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية.
وقال حسيني: “المرحلة الثالثة من تطوير الصاروخ ذي الجناح الحامل للأقمار الصناعية ستستند إلى مجموعة من المعلومات الخاصة التي جرى الحصول عليها من خلال عملية الإطلاق اليوم”، دون أن يوضح ما إذا كانت التجربة قد تكللت بالنجاح.
وأوضح حسيني: “ينطلق الصاروخ عبر مرحلتي الوقود الصلب والسائل، الأمر الذي يجعله قادرا على منافسة جيل الصواريخ الحديثة والمتطورة في العالم”.
يأتي هذا الإعلان وسط توقعات باستئناف المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في الأيام المقبلة لإحياء اتفاق 2015 الذي جرى بموجبه تقليص البرنامج النووي لطهران مقابل تخفيف العقوبات.
اقرأ أيضا: مدينة دمشق.. دراسة تكشف أنها أقل المدن ملاءمة للعيش في العالم
وتُستخدم تكنولوجيا الصواريخ البالستية طويلة المدى لوضع الأقمار الصناعية في المدار ويتوقع خبراء أن تثير هذه الخطوة غضب واشنطن، لأنها تخشى من إمكانية استخدامها أيضاً لإطلاق رؤوس حربية نووية، وتنفي طهران الاتهام الأمريكي.
وفي العام الماضي، عبّرت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الإطلاق الناجح لصاروخ ذي الجناح الحامل للأقمار الصناعية محلي الصنع لأول مرة. وتقول طهران إن الهدف من تطوير الصاروخ هو الوصول إلى تكنولوجيا أقوى محرك للوقود الصلب في البلاد.
وصاروخ ذو الجناح الحامل للأقمار الصناعية يتألف من ثلاث مراحل ويستخدم مزيجاً من الوقود الصلب والسائل.
ويبلغ طول ناقل الأقمار الصناعية ذو الجناح 25.5 متراً ووزنه 52 طناً. المركبة قادرة على حمل قمر صناعي واحد بوزن 220 كيلوغراماً، أوحوالي 10 أقمار صناعية صغيرة إلى مدار يبعد 500 كيلومتر عن سطح الأرض.
وجرت عملية إطلاقه لأول مرة في الفضاء الخارجي لأغراض بحثية في العام 2021.
اقرأ أيضا: قمة رباعية تجمع زعماء تركيا والسويد وفنلندا والناتو بمدريد
اقرأ أيضا: ميقاتي يشكر تركيا لوقوفها بجانب لبنان















































