أعرب “الائتلاف الوطني السوري” المعارض في بيان اليوم الخميس، عن رفضه للزيارة التي قام بها رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في سوريا إلى مناطق سيطرة النظام السوري الإثنين الماضي.
وذكر الائتلاف في البيان أنه: “تتزامن الزيارة مع اقتراب الذكرى السنوية التاسعة لمجزرة الكيماوي، التي ارتكبها النظام ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، ودانتها لجنة التحقيق الأممية المستقلة إثرها”.
وأضاف: “نحذر من أي تقارب وقبول بهذا النظام يناقض الحل السياسي ويُفقده جدواه، ويعزز استمرار مأساة الشعب السوري الذي يرفض هذا النظام رفضاً كاملاً”.
وشدد الائتلاف على ضرورة استمرار العزلة الدولية للنظام، المسؤول عن مقتل مئات الآلاف من المدنيين وتهجير الملايين.
وتابع: “مساندة السوريين مسؤولية دولية أخلاقية لا يمكن التنصل منها، فضلاً عن أنها مسؤولية قانونية متمثلة في الالتزام بقرار مجلس الأمن 2254، الذي يأمل الشعب السوري الانتقال السياسي وفقه”.
وأكد الائتلاف الوطني على أن كل قرار دولي من شأنه أن يطيل عمر النظام سيؤدي حتماً إلى تعميق المأساة، وزيادة عدد القتلى والمهجّرين والمعتقلين.
وأوضح أن: “سياسة النظام واحدة ولم تتغير، ومنهج القتل والإرهاب متجذر في بنيته، ولا يمكن أن ينفك عنه مع مرور الوقت”.
اقرأ أيضا: الكرملين يهدد بتدمير مصنع لإنتاج مسيرات بيرقدار في أوكرانيا
وبدأ القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي الإثنين الماضي، بزيارة إلى مدن تحت سيطرة النظام السوري، وذلك بالاشتراك مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”.
من جهته أكد القائم بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي إلى سوريا، دان ستوينيسكو في وقت سابق على أنه: “من الأهمية بمكان أن يعرف جميع السوريين أنه بخلاف خلافاتنا السياسية الجادة مع النظام السوري، فإن الاتحاد الأوروبي يموّل المشاريع الإنسانية على الأرض”، وفق قناة الحرة الأميركية.
وأوضح ستوينيسكو: “زيارة البعثة المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى مناطق تحت سيطرة النظام السوري في حلب وحمص وحماة لها أهمية قصوى”.
وأضاف: “مع الأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الإنسانية المتزايدة”.
وأشار ستوينيسكو الى أن الاتحاد الأوروبي يُعتبر أكبر مانح للأزمة السورية، من خلال المشروعات الممولة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المحافظات الثلاث التي نزورها.
وأضاف: “هذه المشاريع لا تنقذ الأرواح فحسب، بل تعمل أيضاً على تحسين سبل العيش وتعزيز المرونة والتماسك الاجتماعي”.
اقرأ أيضا: دونماز: سنستكمل أنشطة التنقيب شرق المتوسط في غضون شهرين




































