قال ستور ميرميل، رئيس شركة “أرويا كروزس” (AROYA Cruises) إن إسطنبول تمتلك خطوط مواصلات قوية مع المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي الأوسع، قائلا: “تواصل تركيا كونها وجهة جاذبة للسياح من منطقة الخليج في قطاع السفن السياحية”.
وأوضح ميرميل في تصريح للأناضول أن رحلاتهم في منطقة البحر المتوسط تحظى بأهمية كبيرة من حيث نموهم الدولي، مؤكدا أن تركيا تشكل جزءا مهما من هذه الخطة.
ولفت إلى نشوء ديناميكية جديدة بين البحر المتوسط والخليج وتركيا، قائلا: “إن نجاح تركيا كوجهة سياحية وكسوق للموانئ الرئيسية في آن واحد، يعزز دورها في البحر المتوسط بشكل أكبر”.
وذكر ميرميل أن الموسم المرتكز على إسطنبول بالنسبة لشركة “أرويا” سيبدأ في 6 يونيو/حزيران المقبل.
وأضاف: “سيتم تقديم مسارات رحلات تنطلق من إسطنبول وتستمر لـ 7 ليالٍ. تضع هذه المسارات تركيا في قلب الرحلة، وتضفي قيمة مضافة على تجربة البحر المتوسط الأوسع”.
ونوه ميرميل إلى وجود طلب قوي على مسارات السفن السياحية المنطلقة من إسطنبول، لا سيما من المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي الأوسع.
وقال إن “إسطنبول تمتلك مزايا طبيعية بالنسبة للمسافرين القادمين من دول الخليج؛ ويأتي في مقدمة ذلك خطوط المواصلات القوية، والمعرفة الكبيرة بها، والتقارب الثقافي، فضلا عن كونها بالفعل واحدة من أكثر المدن السياحية جاذبية في المنطقة”.
وذكر ميرميل، أن إسطنبول ليست مجرد نقطة انطلاق للرحلة فحسب، بل إنها تتيح للضيوف أيضا فرصة قضاء بعض الوقت في تركيا ودمج ذلك مع عطلة أوسع في البحر الأبيض المتوسط.
وأفاد بأن البحر المتوسط استضاف 5.96 مليون راكب في عام 2025، بزيادة بلغت 3.4 بالمئة على أساس سنوي، قائلا: “حافظ البحر المتوسط على مكانته كأحد أهم مناطق السفن السياحية في العالم. وهذا يؤكد قوة السوق وأهمية إسطنبول كميناء رئيسي لمسارات البحر المتوسط”.
وتابع ميرميل بأن ميناء “غالاتابورت إسطنبول” ساهم بشكل كبير في تحويل المدينة من وجهة سياحية مهمة إلى ميناء رئيسي قوي للسفن السياحية في البحر المتوسط.
وأشار إلى أن “غالاتابورت إسطنبول” ليس مجرد محطة ركاب فحسب، بل تحول إلى وجهة قائمة بذاتها بما يضمه من تجارب تسوق، ومطاعم ومقاهٍ، وإطلالات ساحلية.
وأوضح أن ضيوفهم لا يمرون عبر إسطنبول مرور العابرين (ترانزيت) فقط، قائلا: “بالنسبة للعديد من الركاب، تشكل إسطنبول وتركيا جزءا مباشرا من أسباب اختيارهم للمسار”.
واختتم ميرميل حديثه بالإشارة إلى أن الربط مع منطقة الخليج يكتسب أهمية بالغة بالنسبة لهم، قائلا: “تتمتع إسطنبول بخطوط مواصلات قوية مع المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج الأوسع”.
وشدد على أن تركيا تواصل منذ سنوات طويلة كونها وجهة جاذبة للمسافرين من منطقة الخليج. قائلا “هذا الوضع، عندما يقترن بطاقة غالاتابورت كميناء رئيسي وجاذبية منطقته الساحلية، يوفر أرضية قوية لمسارات السفن السياحية التي تجمع الطلب الخليجي مع البحر المتوسط”.
وأكد أن “غالاتابورت إسطنبول” يدعم مكانة تركيا كوجهة بارزة للسفن السياحية ويعزز دور إسطنبول كمركز تنطلق منه وتنتهي فيه الرحلات البحرية الدولية.
ووفقا للمعلومات التي جمعها مراسل الأناضول من “تقرير حالة قطاع السفن السياحية” الصادر عن الرابطة الدولية لخطوط الرحلات البحرية (CLIA)، فقد وصل عدد ركاب السفن السياحية حول العالم إلى 37.2 مليون شخص في عام 2025، مسجلا أعلى مستوى له على الإطلاق.
ومن المتوقع أن يرتفع عدد ركاب السفن السياحية عالميا إلى 38.3 مليونا في عام 2026، وإلى نحو 42 مليونا في عام 2029.
اقرأ أيضا: إسطنبول.. أردوغان يزور قبري والديه عشية عيد الأضحى




































