التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عدد من الشباب في ولاية بيلجيك وسط تركيا.
أردوغان يدعو لمحادثات بين تركيا وروسيا وسوريا وإيران
ودعا أردوغان لمواصلة عقد لقاءات بين بلاده وروسيا وسوريا وإيران، بهدف الوصول إلى الاستقرار شمالي سوريا.
وأكد على أن أردوغان أن علاقات بلاده مع روسيا قائمة على الاحترام المتبادل، وعلاقته مع نظيره فلاديمير بوتين مبنية على الصدق.
وأشار أن طلبات بلاده سواء فيما يخص تتارستان أو داغستان وغيرها من المناطق لاقت استجابة من الجانب الروسي، مستدركا بالقول: “رغم أننا لم نتمكن من الحصول في الوقت الراهن على النتيجة التي نرغب بها فيما يخص التطورات شمالي سوريا إلا أننا ندعو لعقد اجتماعات ثلاثية (تركيا وروسيا وسوريا)”.

وأضاف: “لتجتمع تركيا وروسيا وسوريا، ويمكن أن تنضم إيران أيضا، ولنعقد لقاءاتنا على هذا المنوال، لكي يعم الاستقرار في المنطقة، وتتخلص المنطقة من المشكلات التي تعيشها، وقد حصلنا وما زلنا نحصل وسنحصل على نتائج في هذا الصدد”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد حل في المركز الثاني بعد نظيره الأمريكي جو بايدن، بين القادة الأكثر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
أردوغان بين القادة الأكثر متابعة على مواقع التواصل الاجتماعي
واستعرضت دراسة أعدها “الوقف الرقمي الإيطالي” تحليلًا لحسابات 24 رئيس دولة أو حكومة في مواقع التواصل “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تويتر”.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”، أظهرت الدراسة أن بايدن وأردوغان، ونظيرهما الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هم الأكثر متابعة بين القادة.

وقال ساندرو جيورجيتي، أحد مسؤولي الوقف، إن بايدن حل في المركز الأول بين القادة وفقًا للدراسة من حيث عدد متابعيه الذي يتجاوز 66 مليونًا.
وأشار جيورجيتي في بيان له السبت، إلى أن أردوغان جاء في المركز الثاني بأكثر من 40 مليون متابع، وتبعه زيلينسكي بأكثر من 27 مليون متابع.
وذكر أن عدد المتابعين الدوليين لدى زيلينسكي أكثر من بايدن وأردوغان بسبب اهتمام الرأي العام بالحرب الدائرة بين الجيشين الأوكراني والروسي.

وأوضح أن أردوغان وزيلينسكي لديهما متابعون مخلصون، وأنهما أسسا قاعدة معجبين منفصلة عبر كل محتوى يقومان بنشره.
وكشف أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا داسيلفا، هو أيضا أحد القادة الأكثر نشاطا ونشرا للمحتويات في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن بين القادة أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
اقرا ايضاً: أردوغان يدين الاعتداءات على القرآن في أوروبا






































