أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الأحد، أن إسرائيل قتلت 146 طبيبا من مختلف التخصصات بالقطاع، بينما نفد 60 بالمئة من الأدوية في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية.
وقالت الوزارة في بيان مع مرور عام على حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية: “أن 83 بالمئة من المستهلكات الطبية و60 بالمئة من الأدوية غير متوفرة في المستشفيات والمراكز الصحية”.
وأضافت: “خلال الإبادة قتل الاحتلال الإسرائيلي 146 طبيبا من ذوي التخصصات المختلفة بالقطاع”.
كما أشارت الوزارة إلى أن هناك 25 ألف مريض وجريح بحاجة إلى العلاج خارج القطاع المحاصر.
ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تقطع إسرائيل الكهرباء عن قطاع غزة وتمنع دخول الوقود لتشغيل محطة التوليد الوحيدة، فضلا عن وقف إمدادات الماء والاتصالات والمواد الغذائية والعلاج، وإغلاق المعابر.
وتدخل إلى غزة حاليا مستلزمات طبية ومساعدات دولية “محدودة” تمر عبر إسرائيل، ولا تكفي حاجة سكان القطاع الذين يعانون أوضاعا إنسانية وصحية كارثية.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية تمنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية والطبية والوقود، إلا القليل منها للمؤسسات الدولية، لا يلبي احتياجات المواطنين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل حرب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.
اقرأ أيضا: أردوغان: تركيا الدولة الوحيدة التي فرضت قيودا اقتصادية على إسرائيل
اقرأ أيضا: الهلال الأحمر التركي يدعو لإزالة العقبات أمام إيصال مساعدات غزة



































