نقدم لكم في مرحبا تركيا خدمة يومية لأحداث وقعت في مثل هذا اليوم من التاريخ التركي، وفيما يلي عرض لأبرز الأحداث التي وقعت في مثل هذا اليوم الثلاثاء 25 تموز/يوليو
25 يوليو/ تموز1518: عودة السلطان يافوز سليم إلى إسطنبول بعد فتح مصر الذي استغرق عامين وشهرين
في مثل هذا اليوم عاد السلطان يافوز سليم إلى إسطنبول بعد فتح مصر الذي وصفه بعض المؤرخين بأطول فتح عثماني استمر لمدة عامين وشهرين.
هو تاسع سلاطين الدولة العثمانية وخليفة المسلمين الرابع والسبعون، وأوّل من حمل لقب “أمير المؤمنين” من آل عثمان. حكم الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520، وكان يُلقب “بالقاطع” أو “الشجاع” عند الأتراك نظرًا لشجاعته وتصميمه في ساحة المعركة. هذا ولما وصل خبر موت السلطان الغوري إلى مصر انتخب المماليك طومان باي خلفًا له وأرسل إليه السلطان سليم يعرض عليه الصلح بشرط اعترافه بسيادة الباب العالي على القطر المصري فلم يقبل بل استعد لملاقاة الجيوش العثمانية عند الحدود.
فالتقت مقدمتا الجيشين عند حدود بلاد الشام وهزمت مقدمة المماليك وفتح العثمانيون مدينة غزة على طريق مصر وساروا نحو القاهرة حتى وصلوا بالقرب منها وعسكر السلطان بجيشه في أواخر ذي الحجة سنة 922 بالخانقاه المعروفة بالخانكة وفي 29 ذي الحجة سنة 922 الموافق 22 يناير سنة 1517 انتشب القتال بين الطرفين بجهة العادلي جهة الوايلي وفي أثناء القتال قصد طومان باي وبعض الشجعان مركز السلطان سليم وقتلوا من حوله وأسروا وزيره سنان بك وقتله طومان باي بيده ظنًّا منه أنه هو السلطان سليم نفسه ولم تنفع شجاعتهم شيئا بل تغلب عليهم بمدافعه ومدافعهم التي استولى عليها وقت الحرب.
وبعد ذلك بثمانية أيام في يوم 8 محرم سنة 923 دخل العثمانيون مدينة القاهرة رغمًا عن مقاومة المماليك الذين حاربوهم من شارع لآخر ومن منزل لآخر حتى قتل منهم ومن أهالي البلد ما يبلغ خمسين ألف نسمة.
أما طومان باي فالتجأ ومن بقي معه إلى بر الجيزة وصار يناوش العثمانيين ويقتل كل من يأسره منهم لكنه لم يلبث أن وقع في أيدي العثمانيين بخيانة بعض من معه وشنق بأمر السلطان سليم في 13 أبريل سنة 1517 – 21 ربيع الاول سنة 923 بباب زويله ودفن بالقبر الذي كان أعده السلطان الغوري لنفسه.
25 يوليو/ تموز 1913: الدولة العثمانية تسترد مدينة أدرنه من بلغاريا
عقدت بلغاريا وصربيا معاهدة سرية فيما بينهما سنة 1912م، ووفقاً للاتفاقية كان القسم الأكبر من ألبانيا من نصيب صربيا، وبدأت الحرب في 8 أكتوبر 1912م بين تركيا من جهة والجبل الأسود وبلغاريا وصربيا واليونان من جهة أخرى. وتكبَّدت تركيا خسائر كبيرة خلال الحرب، ووقَّعت اتفاقية عسكرية في 3 ديسمبر 1912م، بعد أن طلب الأتراك عقد هدنة لوقف القتال. وتبع ذلك عقد مؤتمر سلام في لندن حيث طلبت دول شبه جزيرة البلقان من تركيا التخلي عن الأراضي المحتلة ودفع تعويضات الحرب، غير أن تركيا رفضت تلك المطالب، مما أدَّى إلى استئناف الحرب بدءًا من 3 فبراير حتى 3 مايو 1913م. وسيطرت اليونان وبلغاريا والجبل الأسود على مزيد من الأراضي في شبه الجزيرة. عقد مؤتمر سلام ثان في لندن في 20 مايو 1913م تحت رعاية القُوى العُظمى، وتم توقيع معاهدة سلام في 30 مايو تم بموجبها تخلي تركيا عن معظم أراضيها الأوروبية. واستطاعت الدولة العثمانية أن تسترد مدينة أدرنه من بلغاريا في 25 يوليو 1913.
25 يوليو/ تموز 1931: البرلمان التركي يوافق على “قانون المطبوعات” أول قانون يختص بالصحافة للجمهورية التركية.
25 يوليو/ تموز 1951: سحب الجنسية التركية من الشاعر ناظم حكمت.
25 يوليو/ تموز 1957: سقوط طائرة عسكرية على مدينة بورصة.
25 يوليو/ تموز1974: بدء مباحثات وقف إطلاق النار في قبرص.



































