تابع عشرات آلاف الأشخاص مسار المسيرة التركية “آقنجي” التي خصصتها أنقرة لدعم جهود البحث والإنقاذ المتعلقة بحادثة المروحية التي تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والوفد المرافق له.
وتمت متابعة مسار المسيرة التركية عبر تطبيق “FlightRadar24”.
وخصصت وزارة الدفاع التركية، “آقنجي” ومروحية مزودة بتقنية الرؤية الليلية من طراز “كوغار”، للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عن مروحية الرئيس الإيراني.
وفي هذا الإطار، أجرت مسيرة “آقنجي” طلعات فوق الأجواء الإيرانية، حيث حظيت بمتابعة كبيرة من جميع أنحاء العالم منذ إقلاعها.
ووفقًا لتطبيق “FlightRadar24” فإن أكثر من 200 ألف شخص تابعو مسار المسيرة “آقنجي” فوق الأجواء الإيرانية، حيث أظهرت الأرقام أن المسيرة التركية اعتبرت أكثر طائرة متابعة في العالم.
والأحد، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، تعرض مروحية تقل الرئيس رئيسي، وعدد من المسؤولين لحادث، بعد مشاركته مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، في افتتاح سد على حدود البلدين.
وذكر التلفزيون أن 3 مروحيات كانت تقل رئيسي، ومسؤولين خلال عودتهم، وتم إرسال فرق الإسعافات الأولية إلى موقع الحادث.
من جانبها، قالت وكالة أنباء “تسنيم” (شبه رسمية) إن المروحية التي تعرضت لحادث كانت تقل رئيسي.
والاثنين، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية أمير عبد اللهيان والوفد المرافق لهما بحادث تحطم مروحية، الأحد، في محافظة أذربيجان الشرقية (شمال غرب)، خلال طريق عودتهما من مراسم افتتاح سد على الحدود بين إيران وأذربيجان، الأحد، بمشاركة الرئيس علييف.
وكشفت موقع تحطم المروحية، طائرة مسيرة تركية من طراز “أقينجي” شاركت في أعمال البحث عن موقع تحطم المروحية بناء على طلب إيراني من السلطات التركية.
واستطاعت فرق الإنقاذ من الوصول إلى حطام المروحية بعد جهود استمرت 15 ساعة.
ويعد وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان، ومحافظ محافظة تبريز مالك رحمتي، وإمام صلاة الجمعة في تبريز محمد علي هاشم، أبرز الشخصيات التي توفيت في الحادث بجانب الرئيس.
كما توفي في الحادث، اثنان من كبار الضباط العسكريين في الحرس الثوري، وطاقم المروحية المكون من ثلاثة أفراد.
اقرأ أيضا: أردوغان يعزي الشعب الإيراني بوفاة رئيسي وعبد اللهيان
اقرأ أيضا: وزير النقل التركي: نظام الإشارة بمروحية الرئيس الإيراني كان معدوما



































