• 25 فبراير 2024
 أردوغان: المتشدقون بحقوق الإنسان لا يرون قتل الأطفال بغزة

أردوغان: المتشدقون بحقوق الإنسان لا يرون قتل الأطفال بغزة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الجمعة، إن من دأبوا على توزيع شهادات حسن سلوك بحقوق الإنسان والحريات لا يرون القتل الوحشي للأطفال والنساء طوال 105 أيام في قطاع غزة.

جاء ذلك في كلمة الجمعة، خلال مشاركته في مراسم تسليم 4 سفن جديدة لقوات البحرية التركية في ترسانة ولاية يالوفا غرب البلاد.

وأوضح أردوغان: “الغرب اكتفى بمشاهدة وحشية فوهرر العصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه المهوَّسين بالدماء والضغينة ضد الشعب الفلسطيني والتي ترقى إلى إبادة جماعية”.

وأضاف: “نتابع من يقدمون دعما غير محدود وغير مشروط لحكومة إسرائيل، ويرسلون حاملات طائرات إلى منطقتنا، ونستخلص الدروس”.

وبين الرئيس التركي أن الذين يغضون الطرف عن المجازر والفظائع التي ترتكبها إسرائيل سيشعرون غدا بالندم الشديد.

وأضاف: “الذين قتلوا قرابة 25 ألفا من سكان غزة الأبرياء، معظمهم أطفال ونساء، سيواجهون بالطبع العواقب المدمرة”.

وأوضح: “الدول الغربية والمؤسسات الأمنية الدولية، التي كانت مسألة غزة آخر اختبار سيئ لها “لم تعد تتمتع بأي مصداقية”.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن “الوجوه الفاشية” للمتشدقين بحقوق الإنسان انكشفت.

وقال: “من دأبوا على توزيع شهادات حسن سلوك بحقوق الإنسان والحريات لا يرون القتل الوحشي للأطفال والنساء طوال 105 أيام (في غزة)، ولم يتخذوا ولو خطوة واحدة لمنع الظلم”.

وأشار إلى أن المؤسسات المسؤولة عن ضمان الأمن العالمي فشلت في اختبار غزة وعانت من خسارة خطيرة لسمعتها، مثلما حدث سابقا في العراق والبوسنة والهرسك وسوريا واليمن وأراكان والصومال وأفغانستان.

وأكد أن تركيا واحدة من أكثر الدول التي ترفع صوتها وتبدي ردود فعل حيال ما يحدث، وتبذل قصارى جهدها فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الجمعة “24 ألفا و762 شهيدا و62 ألفا و108 مصابين وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وتسببت في نزوح نحو 1.9 مليون شخص، أي أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: ألطون: إسرائيل تنشر دعايتها السوداء عبر مسؤوليها وإعلامها

اقرأ أيضا: الرئيس التركي: سنكافح الإرهاب حتى تجفيف مستنقعاته بسوريا والعراق

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *