• 22 مايو 2024

أردوغان يؤكد مواصلة تركيا دعم قيم الأمم المتحدة وأنشطتها

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستواصل دعمها ودفاعها القوي عن القيم التي تمثلها الأمم المتحدة وأنشطتها.

جاء ذلك في رسالة نشرها أردوغان بمناسبة الذكرى الـ 77 لتأسيس منظمة الأمم المتحدة المصادف لـ 24 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.

وقال أردوغان: “تركيا هي إحدى الدول التي تقدم مساهمات ملموسة للجهود المتواصلة ضمن الأمم المتحدة في مجالات السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة وتساهم بأدوار قيادية بهذا الخصوص”.

وأوضح: “تركيا شاركت في عمليات حفظ السلام الأممية، وقادت مبادرات كالوساطات من أجل السلام وتحالف الحضارات، وتدعم تنفيذ أجندة التنمية المستدامة للأمم المتحدة من خلال بنك التكنولوجيا التابع للمنظمة في منطقة غبزة شمال غربي تركيا وأنشطة أخرى”.

ولفت أن تركيا تعتبر من بين أول 20 دولة توفر أكثر إسهامات في الموازنة العامة للأمم المتحدة، مبينًا أن إسطنبول تحتضن المقرات الإقليمية لمنظمات ووكالات أممية مختلفة في إطار الجهود المبذولة لجعل اسطنبول مركزًا للأمم المتحدة.

وأشار الى أن الدبلوماسية الإنسانية هي إحدى الأولويات الرئيسية للسياسة الخارجية لبلاده، ومن بين المجالات التي لعبت تركيا فيها دورًا فاعلًا تحت مظلة الأمم المتحدة.

وقال: “نفخر بكوننا الدولة التي تقدم أكبر قدر من المساعدات الإنسانية في العالم مقارنة بالدخل القومي، ونقود الجهود حيال الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وخارجها ومنع الصراعات بصفتنا عضو عليه مسؤولية بالمجتمع الدولي”.

اقرأ أيضا: تيكا التركية تطلق مشروعًا لزراعة 6 آلاف شجرة تين في تونس

وأضاف: “نتيجة لجهودنا المكثفة بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قدنا عملية نقل الحبوب الأوكرانية إلى العالم عبر البحر الأسود”.

وأردف:” في إطار اتفاق إسطنبول (لنقل الحبوب)، ضمنا شحن أكثر من 8 مليون طن من الحبوب والمنتجات المشابهة حتى اليوم، ونواصل جهودنا الدبلوماسية من أجل عدم انقطاع عمليات النقل”.

وبيّن أردوغان أن تركيا تسعى جاهدة لتشكيل وعي في مكافحة معاداة الإسلام والعنصرية الثقافية التي تهدد السلام والاستقرار العالمي.

وأوضح: “تركيا كانت دولة رائدة في إعلان الأمم المتحدة 15 مارس/ آذار يومًا عالميًا لمكافحة الإسلاموفوبيا، واتخذت خطوات هامة بهذا الصدد”.

وأضاف:” سنواصل جهودنا على الصعيدين الأممي والثنائي من أجل عدم تسميم مناخ الكراهية للسلم الاجتماعي، ومن الواضح أن الأمم المتحدة عليها أن تلعب دورًا فاعلًا أكثر في حل الأزمات التي تودي بحياة آلاف الأبرياء يوميًا وضمان التنمية المستدامة، وسبيل ذلك هو عبر إصلاح مجلس الأمن الدولي وفق مبدأ العدالة في التمثيل”.

وأردف:” وجود مجلس أمن أكثر ديمقراطية وشفافية وفعالية وخضوعا للمساءلة هو الأمر المنتظر والمشترك للمجتمع الدولي”.

وزاد: “ويجب تعزيز الجمعية العامة للأمم المتحدة بحيث يتم تمثيل جميع الدول الأعضاء على قدم المساواة وتعكس الإرادة المشتركة للمجتمع الدولي”.

وقال:” تركيا ستبقى داعما ومدافعا قويا عن الأمم المتحدة والقيم التي تمثلها وأنشطتها”.

وقدم أردوغان تهنئته بالذكرى السابعة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة التي تعد تركيا أحد الأعضاء المؤسسين لها، متمنيًا أن تسهم جهود الأمم المتحدة في السلام والاستقرار العالمي.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد