logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أكاديمي عربي..آيا صوفيا تعود لأصلها وفق إرادة الشعب

أكاديمي عربي..آيا صوفيا تعود لأصلها وفق إرادة الشعب
date icon 38
15:12 11.07.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد الأكاديمي في العلاقات الدولية، الدكتور محمد العقيد، أن قرار إعادة آيا صوفيا إلى مسجد كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية (إسطنبول حاليا) على يد السلطان محمد الفاتح، “قرار ينتظره ملايين الأتراك والمسلمين”.
وقال العقيد، إن “هذا القرار المنتظر يعيد الأمور لنصابها، وأن آيا صوفيا هي مسجد للمسلمين تم تحويله إلى متحف في حقبة سابقة بقرار من الدولة التركية، وأن إعادته كمسجد هو قرار يخص أيضا الدولة التركية ولا يحق لأحد التعليق علي هذا القرار الذي ينتظره ملايين الأتراك والمسلمين على مستوى العالم”.
وأكد العقيد أن “الهجوم على قرار تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، ليس إلا محاولة فاشلة للتدخل في الشؤون والسيادة التركية وهو أمر ترفضه تركيا شكلاً وموضوعاً”.
وأضاف العقيد أن “إرادة الشعب التركي دائما ما كانت محل إحترام من الحكومة التركية، واسترجاع آيا صوفيا كمسجد ليس إلا تنفيذاً لإرادة الشعب التركي بشكل خاص والشعوب الإسلامية بشكل عام”.
وفي 3 تموز/يونيو الجاري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه “لا أحد لديه الحق والسلطة للتدخل بشؤون دور العبادة في تركيا مثلما نحن لا نتدخل في شؤون دور العبادة وإدارتها في الدول الأخرى”.
وأضاف أردوغان، في تصريحات أن “الاتهامات الموجهة ضد تركيا بشأن آيا صوفيا تعني هجوما مباشرا على حقوقنا السيادية”.
ووسط ترقب الملايين، ألغى القضاء التركي، يوم الجمعة، قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والذي كان يقضي بتحويل آيا صوفيا من “مسجد” إلى “متحف”، ما يعني أن آيا صوفيا عاد مسجدا، كما كان منذ فتح مدينة القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح.

التعليقات