logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“دار العلوم الحميدية”.. شاهدٌ على حكاية “التركستان” الذين لبّاهم آخر سلاطين بني عثمان!

“دار العلوم الحميدية”.. شاهدٌ على حكاية “التركستان” الذين لبّاهم آخر سلاطين بني عثمان!
date icon 38
05:56 07.07.2017
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

يؤكد المؤرخون أن بداية التقارب والانفتاح العثماني نحو المسلمين في الصين كانت في عهد السلطان عبد العزيز عام 1873، الذي دعم تركستان الشرقية المسلمة في حربها مع الحكومة الصينية المركزية غير عابئ بما سيكلفه ذلك من ثمن سياسي باهظ، والإمبراطورية تعيش حالة الرجل المريض كما وصفها الغرب.

لكن الخطوة الاستراتيجية التي ساهمت في توحيد الأقلية المسلمة في الصين، جاءت من قبل السلطان عبد الحميد الثاني الذي أعلن أكثر من مرة التزامه بمشروع الاتحاد الإسلامي الذي مكنه من دخول أكثر من منطقة في العالم، وكانت بكين هدفه هذه المرة رغم بعد المسافات والسياسات

ويشهد لمسلمي الصين في تلك الحقبة أنهم كانوا يحبون العلم ويرغبون الاستفادة من المعارف الإسلامية، وكان لديهم مؤسسات تعليمية ومدارس، ففي بكين وحدها ثمانية وثلاثين مسجداً وجامعاً، يؤدي المسلمون فيها الصلاة، ويدعون فيها لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد الثاني  وكانت خطبة الجمعة في مساجد وجوامع بكين تُقرأ باللغة العربية، ثم تترجم إلى اللغة الصينية، وكان الدعاء للسلطان عبد الحميد بصفته خليفة المسلمين لا يقتصر على بكين فقط، بل ويمتد إلى كل مساجد الصين وجوامعها

Advertisements

مرحلة ماقبل تأسيس دار العلوم الحميدية في الصين

كلف السلطان عام 1901 أحد أهم أعوانه، أنور باشا، بترؤس هيئة رفيعة المستوى لزيارة الصين للالتقاء بقياداتها أولا والتعرف على أحوال المسلمين واحتياجاتهم هناك. وكان له ما أراد عندما عاد رئيس الوفد بعد رحلته التي استغرقت عدة أشهر وأقلقت البعثات الدبلوماسية الغربية العاملة في الصين، فتسابقت على الرصد والتتبع وكتابة التقارير السرية حول أبعاد هذا التحرك العثماني الأخير، مخافة أن يكون له بعد عسكري استراتيجي يقوي الدولة ويوسع رقعة علاقاتها.

وخرجت الصحافة في اسطنبول بخبر مفاده أن عددا من مسلمين الصين متحمسون، يحبون العلم ويرغبون الإستفادة من المعارف الإسلامية، وأن لديهم مؤسسات تعليمية ومدارس، وأن في بكين وحدها 38 مسجداً وجامعاً، يؤدي المسلمون فيها الصلاة، ويدعون فيها لخليفة المسلمين السلطان عبد الحميد الثاني، وأن خطبة الجمعة في مساجد وجوامع بكين تقرأ باللغة العربية، ثم تترجم الى اللغة الصينية، وأن الدعاء للسلطان عبد الحميد بصفته خليفة المسلمين لا يقتصر على بكين فقط، بل ويمتد إلى كل مساجد الصين وجوامعها.

وعلم أنور باشا أن هيئة رفيعة من رجال الدين المسلمين في الصين تريد أن تزور إسطنبول للتقدم بطلباتها واحتياجاتها هناك، وكان في مقدمتها إنشاء كلية للعلوم الدينية في كاشفار تجمع الأقلية المسلمة في الصين وتوحدها. وكان لها ما أرادت.

تأسيس جامعة لمسلمي الصين

قرر عبد الحميد الثاني تمويل بناء جامعة إسلامية أطلق عليها اسم المدرسة الحميدية،نسبة الى السلطان الخليفة عبد الحميد الثاني، وتم الانتهاء من بنائها في أواخر أيام حكمه

Advertisements

في عام 1908 تأسست في بكين –عاصمة الصين- جامعة أطلق عليها المسلمون الصينيون (دار العلوم الحميدية) نسبة الى السلطان الخليفة عبد الحميد الثاني، أو بتعبير السفير الفرنسي في اسطنبول اسم (الجامعة الحميدية في بكين)، وذلك في تقريره له إلى وزارة الخارجية خارجيته في باريس.

وقد حضر افتتاح هذه الجامعة، الآلاف من المسلمين الصينيين. وحضره أيضا مفتي المسلمين في بكين، والكثير من علماء المسلمين هناك.

وفي مراسم الإفتتاح، ألقيت الخطبة باللغة العربية، ودعا الخطيب للسلطان الخليفة. وقام مفتي بكين بترجمة الخطبة والدعاء إلى اللغة الصينية. وبكى أغلب المسلمين الحاضرين بكاءً حاراً بدافع فرحتهم وإن مسلمي الصين مترابطون فيما بينهم ترابطاً واضحاً برباط الدين المتين وإن إيراد الخطبة باللغة العربية لغة المسلمين الدينية، ورفع علم الدولة العثمانية على باب هذه الجامعة، قد أثر تأثيراً بالغاً في هؤلاء الناس الطيبي القلب، وحرك الدموع في أعينهم.

أقسام المدرسة

وضمت المدرسة مكتبة جمعت مئات الكتب الدينية في الحديث والتفسير والشريعة التي حملها إلى هناك كبار العلماء وأساتذة العلوم الدينية الذين خدموا لسنوات طويلة في المكان

إن مشروع السلطان عبد الحميد هذا أسهم في توحيد الأقلية المسلمة في الصين، وتحديداً الأقلية التركية التي كانت تتطلع دائماً إلى الأستانة لتقف إلى جانبها وتدعمها

فبعد هذه الخطوة ارتفع عدد المساجد المنتشرة في الصين وزاد الإقبال على تلقي العلوم الدينية، وتوسعت رقعة الاتصالات بين مسلمي الصين وبقية دول العالم الإسلامي وشعوبه

تعد المدرسة الحميدية في بكين بصمة السلطان عبد الحميد، أعيد ترميمها وتفعيلها منذ سنوات، ويشهد أن بناء المدرسة الذي فقد الكثير من نقوشه ومعماره وتفاصيله الهندسية، نجح في حماية نفسه لعشرات السنين، وهو يمثل اليوم الطراز المعماري العثماني الذي ظل شاهدا على هذا الإنجاز

تحرير : هدى البصيري

Advertisements
التعليقات