رجل تركي في ال 80 من عمره يُلقب بذئب الكتب

 رجل تركي في ال 80 من عمره يُلقب بذئب الكتب
إعلان

“جودت اوريل” رجل تركي يبلغ من العمر 80 عاماً، يعيش في مقاطعة باموكالي في مدينة دينزلي التركية و هو عامل سابق متقاعد.
أصبح جودت مثلاً يُحتذى بهِ للشباب في المدينة حيث استطاع أن يكون ثاني أكثر شخص قراءةً للكتب في مقهى الكتب حتى لقبوهُ الشباب بذئب الكتب .
بدأ حب العم جودت للقراءة منذُ أنْ كانَ في حياة العمل ، حيث كانَ يأخذ كل يوم صحيفتين اثنتين إلى مكان عمله من أجل قراءتهم و أحياناً يقرأ الكتب في أوقات فراغه، ولا يتهاون عن أخذ الكتاب معه في أي بيئة مناسبة للقراءة حتى استمر هكذا بعد أن تقاعد عن عمله.
و أصبح العم جودت أكبر عضو في مقهى الكتب الذي يتردد إليه و الذي يضم أكثر من 2400 عضو، وهو متاح للخدمة في حي كينيليك في مقاطعة باموكالي.
يذهب العم جودت كل يوم إلى مقهى الكتب الذي يضم أكثر من 3700 كتاب حيث يقرأ الكتب فترةً هناك و فترةً في منزله، و قد تمَّ تكريمه من قِبل مؤسسة مقهى الكتب بإعتبارهِ ثاني أكثر قارئ في المقهى ، إذ أنهُ استطاعَ قراءة 87 كتاب في السنة الماضية .
و حسب ما ترجمت “مرحبا تركيا” عن وكالة الأناضول قول العم جودت : إنَّ الكتب تَجعَلُكَ تسافر بين مسافات السطور، لم أكن أستطيع البدأ بعملي قبل قراءة الصحف اليومية، و لا يوجد عمر معين للقراءة، يمكن للشخص قراءة الكتب متى ما كان، ولكن الأهم من ذلك هو الإستفادة من قراءة هذه الكتب .
و أكمل العم جودت كلامهُ قائلاً : لا يجوز القراءة من أجل القراءة فقط و إنما يجب على القارئ الإستمتاع و الإستفادة مما يقرأه، و وصيتي إلى الشباب هي أن يميلوا للكتب و يتوجهوا إلى القراءة، لأنها تعلم الناس الحياة .
ونهايةً قال العم جودت : ليس من المهم عدد الكتب التي قراءتها، الأهم من ذلك هو ماذا فهمت من هذه الكتب ، عندما نقرأ نتعلم عن مواضيع لا نعرفها، وغالباً تقول لنفسك و أنت تقراً : لماذا لم أتعلم هذا من قبل !!!
سأبقى أقرأ حتى نهاية حياتي ، لقد أدمنت على الكتب ، و إدمان الكتب شيء مفيد ، و خاصةً إذا كان القارئ شاباً فيجب عليهِ ألا يدع الكتاب من يديه، و إنني لأفرحُ جداً عندما أجد الطلاب الشباب يقرأون الكتب.

Ad
Ad
Ad1

Ad

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.