logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

(فضولي) شاعر الحب والمعاناة

(فضولي) شاعر الحب والمعاناة
date icon 38
17:22 11.01.2021
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements
ترجمة مرحبا تركيا
مرت 465 عاما على وفاة الشاعر (فضولي)، الذي عاش في القرن السادس عشر، والذي كتب أعمالاً شعرية عظيمة مثل ” مجنون ليلى”، “قصيدة الماء”، “رند والزاهد” و”الصحة والمرض”.
عُرف الشاعر (محمد بن سليمان) بلقب (الفضولي) والذي يحمل معنيين الأول ” الشخص الذي يتحدث في الأمور التي لا تعنيه”، أما المعنى الثاني فهو “فاضل، متفوق، العالي”.
ويروى أن (فضولي)، المعروف أيضاً بأعماله في مجالات الطب، الفلسفة، الفلك وعلم الاجتماع، قد قدم إلى الدنيا حوالي عام 1480 في منطقة (الحلّة) بالقرب من (بغداد) في العراق.
الشاعر، وهو من عشيرة (البيات) من الأتراك (الأغوز) الذين استقروا في العراق، أصبح ذا قيمة في بيئة منطقة (كركوك) الثقافية التي تعتبر مهد (القومية التركية) في العراق.
يشرح الشاعر، الذي يُظَنُّ وجوده في بغداد عام 1508 من كتاب ” بينج أو باد ” الذي كتبه إلى (شاه إسماعيل)، سبب اختياره الاسم المستعار “فضولي” في مقدمة الديوان الفارسي بالكلمات التالية: ” عندما بدأت كتابة الشعر، فكرت في الحصول على اسم مستعار، بعد مدة، أصبح للاسم المستعار الذي اخترته شريكًا، لذلك فكرت في اختيار اسم جديد، أخيرًا، أدركت أن الشعراء الذين جاءوا قبلي كانوا يتسابقون بالأسماء المستعارة فقط لا بالشعر، ثم اخترت(فضولي)، ولأنني ظننت أن لا أحد سيعجب بهذا الاسم أو يستخدمه فبالتالي تخلصت من قلق تشابه الأسماء، إضافة إلى ذلك ، كنت أعيش كشخص جمع في نفسِهِ كل علم بحمد الله، بما في ذلك الاسم المستعار”.
تدل القصيدة التي كتبها وقدمها إلى السلطان (سليمان القانوني) عندما فتح بغداد عام 1534، على أن (فضولي) أمضى تلك السنوات في بغداد وما حولها، حيث كتب هناك بعضا من أعماله، “ليلى ومجنون”، “بينج أو باد”، “حديقة السويدة”، “رند والزاهد” و”الصحة والمرض” و”رسالة المعمّى”.
ساعد فضولي، الذي مزج عالم الشعر بحبه وإدراكه للّغة التركية، على قراءة “مجنون ليلى” بهذه اللغة على مدى قرون، أهم قصّة في رحلة الصوفية التي تنتقل من جيل إلى جيل ومن حب الإنسان إلى الحب الإلهي.
لا تزال أعمال وقصائد الشاعر التي كتبها باللغة التركية الواضحة والرصينة، تُحفَظ وتُقرأ في المناطق الجغرافية الناطقة بالتركية حتى اليوم، وقد كتب دواوين باللغتين الفارسية والعربية إلى جانب اللغة التركية.

Advertisements
التعليقات