• 17 يونيو 2024

فيدان يحذّر من اتساع رقعة حرب غزة إن لم يتم التوصل لوقف إطلاق نار

حذر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة، من اتساع رقعة الحرب الجارية في قطاع غزة، ما لم يتم “وقف المجازر والإبادة الجماعية” هناك والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها عقب مشاركته في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي “ناتو” في العاصمة التشيكية براغ.

فيدان لفت إلى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يتضمن أيضا قابلية التحول إلى مسألة أمنية عالمية، بجانب كونه مشكلة إقليمية.

وأوضح أن تركيا تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تواصل مساعيها للفت الأنظار إلى ما يجري في قطاع غزة.

وقال إنه إذا “لم يتم وقف المجازر والإبادة الجماعية، ولم يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار فوري والسماح بدخول المساعدات الإنسانية في قطاع غزة ومن ثم التوجه إلى حل الدولتين، فإن هذه المشكلة ستكبر وتزداد اتساعا”.

وتابع: “حذرنا خلال الاجتماع (ناتو) من تحوّل هذه المشكلة (الصراع الإسرائيلي الفلسطيني) إلى مسألة أمنية عالمية تؤدي إلى انخراط جهات أخرى أيضا فيها”.

ودعا إلى اتخاذ الناتو موقفا “مبدئيا” تجاه القضية الفلسطينية، تماما كما هو الحال بالنسبة لموقفها تجاه أوكرانيا في حربها مع روسيا.

وفي سياق متصل، تطرق فيدان إلى لقائه رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز في العاصمة مدريد، ضمن وفد اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية بشأن التطورات في غزة.

وأشار إلى إجرائه “مباحثات هامة ومثمرة” مع سانشيز، مشيدا بقرار إسبانيا الاعتراف رسميا بدولة فلسطين.

وفي السياق، قال فيدان إن اعتراف دول أوروبية مثل إسبانيا وأيرلندا والنرويج وسلوفينيا، رسميا بدولة فلسطين، عزز موقف تركيا في هذا الخصوص.

وأضاف أن المسألة باتت متعلقة بالحديث عن المرحلة المقبلة.

وأشار الوزير التركي إلى أنه بالرغم من اعتراف قرابة 150 بلدا بدولة فلسطين رسميا، فإن حدود وسيادة الأخيرة تتعرض للانتهاك والاحتلال بشكل صارخ من إسرائيل.

وأردف: لا يمكن لفلسطين أن تنعم بدولة فعالة في ظل هذا الاحتلال.

وفي السياق، قال فيدان إنهم بحثوا خلال اجتماعاتهم بأوروبا، الأسبوع الفائت، سبل تعزيز السلطة الفلسطينية وإيجاد الحلول لمشاكلها المالية.

واستطرد: سبق أن أكدنا ضرورة منح السلطة الفلسطينية فرصة للوقوف على قدميها، والتصرف كدولة مكتملة الأركان، بدل الاكتفاء بتقديم المساعدات لها. في هذه الحالة لن تكون هناك حاجة أصلا لتقديم المجتمع الدولي مساعدات اقتصادية بهذه الدرجة لفلسطين.

وشدد فيدان على أن “ما تحتاجه فلسطين ليس الدعم الاقتصادي، بل منحها قبل ذلك حقوق السيادة والأرض”.

وفيما يخص اعتراف إسبانيا رسميا بدولة فلسطين، أكد فيدان أهمية حرص مدريد على جعل الاعتراف “فعالا”، واصفا هذه الخطوة بـ “الصادقة والهامة”.

وأضاف أنهم بحثوا خلال لقائهم مع شانسيز سبل جعل قرار الاعتراف “فعالا”، مبينا أنه نقل للجانب الإسباني “آراء تركيا الواضحة والملموسة في هذا الخصوص”.

إلى ذلك، قال الوزير التركي إنهم ناقشوا أيضا في إسبانيا الدعوى القضائية المرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، وسبل انضمام الدول إليها، وسيلة من وسائل الضغط على إسرائيل، بحسب تعبيره.

وأفاد بوجود دول عدة ومن بينها إسبانيا، تنظر بإيجابية لفكرة الانضمام إلى القضية المرفوعة ضد إسرائيل في “العدل الدولية”.

فيدان تطرق إلى انضمام بلاده للدعوى المذكورة، الشهر الفائت، مبينا أن تركيا وعقب إعلان خطوتها هذه للرأي العام، أبلغت بذلك الأمانة العامة لـ “العدل الدولية” عبر سفارتها في لاهاي.

وأوضح أن أنقرة تستعد حاليا كمرحلة ثالثة لتقديم نصها القانوني بهذا الشأن إلى المحكمة الدولية، مبينا أن الحقوقيين الأتراك وبالتعاون مع نظرائهم الأجانب يعملون على هذا الأمر، بتنسيق مع وزارة العدل والمديرية العامة للقانون في الخارجية التركية.

اقرأ أيضا: فيدان يبحث مع بلينكن مقترح المفاوضات بين حماس وإسرائيل

اقرأ أيضا: أنطاليا.. غواصون يرفعون علمي تركيا وفلسطين


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading